تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لطائف غيبيه ( آيات العقائد ) ( فارسى ) — صفحة 282

مساهمون:

ص٢٨٢
و أما از شبههء دوم آن است كه اگر خواسته باشند كه جواب لو لا نمىباشد بىلام مطلقا ، پس ممنوع است و اگر خواسته باشند كه گاه مىباشد با لام ، پس مسلم است ، ليكن فايده از براى ايشان و مضرّت از براى ما ندارد .

[ لطيفة تأويليه

لما أخرجوا يوسف القلب من جب الطبيعة ، ذهبوا به الى مصر الشريعة ، فاشتراه عزيز مصرها و هو الدليل المربى على جادة الشريعة ، ليوصله الى عالم الحقيقة فقال لامرأته و هى الدنيا .
« أَكْرِمِي مَثْواهُ »
اخدميه به قدر الحاجة الضرورية ، عسى ان ينفعنا حين يكون صاحب الشريعة فتصرف في الدنيا باكسير النبوة فتصير الشريعة حقيقة و الدنيا آخرة . .
« أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَداً »
نربيه بلبان ثديى الشريعة و الطريقة إلى ان نرى انفطامه عن الدنيا الدنية
« وَ كَذلِكَ مَكَّنَّا »
يشير الى تمكين يوسف القلب في ارض البشرية ، انما هو ليعلم العلم اللدنى . لان الثمرة انما يظهر على الشجرة إذا كان اصل الشجرة راسخا في الارض .
« وَ اللَّهُ غالِبٌ »
على أمر القلب في توجيهه الى معرفة اللّه و طلبه و محبته او على امر القالب بجذبات العناية و اقامته على الصراط المستقيم فيكون تصرفاته باللّه و للّه و في اللّه .
« وَ لكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ »
أنهم خلقوا مستعدين لهذا الكمال
« وَ كَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ »
أى كما افضنا على القلب ما هو مستحقه من الحكمة و العلم ، كذلك نجزى الاعضاء الرئيسة و الجوارح إذا أحسنوا الاعمال و الاخلاق على قاعدة الطريقة بعد كمال الشريعة خير الجزاء و هو التبليغ إلى مقام السير في اللّه و هو مقام الحقيقة .
لطائف غيبيه ( آيات العقائد ) ( فارسى ) — صفحة 282 | مير سيد محمد علوى عاملى