تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لطائف غيبيه ( آيات العقائد ) ( فارسى ) — صفحة 281

مساهمون:

ص٢٨١

شبههء دوم

آن است كه حضرت يوسف قصد زليخا نمود ، و قصد معصيت معصيت است چنانچه ظاهر از كريمه
« وَ لَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَ هَمَّ بِها لَوْ لا أَنْ رَأى بُرْهانَ رَبِّهِ »
است . جواب ازين شبهه آن است كه كلام
« هَمَّ بِها »
جزاى
« لَوْ لا أَنْ رَأى بُرْهانَ رَبِّهِ »
است يعنى اگر يوسف برهان رب خود را كه عبارت از عصمت است نمىديد هرآينه قصد زليخا ميكرد . حاصل كلام آن است كه زليخا قصد يوسف كرد و امّا يوسف اگر عصمت نمىداشت قصد زليخا مينمود ، ليكن چون عصمت داشت قصد او ننمود ، و جارى مجراى اين كلام آن است كه « كنت هلكت لو لا ان تداركتك » . سؤال : اگر گويند كه تقديم جواب لو لا بر لو لا جايز نيست ، و باز جواب لو لا با كلمهء لام است چنانچه در كريمهء
« فَلَوْ لا أَنَّهُ كانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ »
است . جواب : امّا از شبهه اوّل آن است كه تقديم جواب لو لا جايز است چنانچه در كريمه
« إِنْ كادَتْ لَتُبْدِي بِهِ لَوْ لا أَنْ رَبَطْنا عَلى قَلْبِها »
است چه ظاهر است كه اگر آن مقدّم جواب لو لا نباشد هرآينه حاجت بتقدير جواب خواهد بود و هرگاه تعارض ميان اينكه جواب محذوف باشد و ميان اينكه مقدم ، تقديم اولى از حذف است . و اگر تسليم روا نبودن تقديم جواب لو لا را ، بر لو لا ، نمائيم گوئيم كه اين كلام در قوّه
« هَمَّ بِها لَوْ لا أَنْ رَأى بُرْهانَ رَبِّهِ »
است و امّا لولاى مؤخر مفسر لولاى مقدّم است ، چنانچه در كريمه
« وَ إِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجارَكَ »
. و علّامه رازى در كتاب اربعين اشاره به اين جواب كرده كه « انا لا نسلّم انّه لا يجوز تقديم جواب لو لا عليها ، و الدّليل عليه قوله تعالى
« إِنْ كادَتْ لَتُبْدِي بِهِ لَوْ لا أَنْ رَبَطْنا عَلى قَلْبِها »
فلو لم نجعل المقدّم جواب لو لا ، لكان جوابها محذوفا ، و اذا وقع التعارض بين أن يكون جوابها محذوفا و بين ان يكون مقدّما كان التقديم اولى من الحذف » .