« وَ راوَدَتْهُ »
اشارة الى ان يوسف القلب و إن استغرق في بحر صفات الالوهيه لا ينقطع عن تصرفات زليخا الدنيا مادام هو فى بيتها أى في الجسد الدنياوى
« وَ غَلَّقَتِ »
أبواب أركان الشريعة
« وَ قالَتْ هَيْتَ لَكَ »
اقبل الى و اعرض عن الحق !
« قالَ »
اى القلب الفانى عن نفسه الباقى ببقاء ربه
« مَعاذَ اللَّهِ »
عما سواه
« أَحْسَنَ مَثْوايَ »
أى في عالم الحقيقة
« إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ »
الذين يقبلون على الدنيا و يعرضون عن المولى .
« وَ هَمَّ بِها »
فوق الحاجة الضرورية
« لَوْ لا أَنْ رَأى بُرْهانَ رَبِّهِ »
و هو نور خصلة القناعة التى هى من نتائج العناية
« لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ »
الحرص على الدنيا
« وَ الْفَحْشاءَ »
نصرف حب الدنيا عنه
« إِنَّهُ مِنْ عِبادِنَا الْمُخْلَصِينَ »
الذين خلصوا من سجن الوجود المجازى و وصلوا الى الوجود الحقيقى و استبقاء باب الموت الاختيارى .
« وَ قَدَّتْ »
قميص بشريته
« مِنْ دُبُرٍ »
بيد شهواتها قبل خروجه من الباب
« وَ أَلْفَيا سَيِّدَها »
و هو صاحب ولاية تربية يوسف القلب و روح زليخا الدنيا لانه يتصرف في الدنيا كما ينبغى تصرف الرجل في المرأة .
« وَ شَهِدَ شاهِدٌ مِنْ أَهْلِها »
و هو حاكم العقل الغريزى دون العقل المجرد الذي هو ليس من الدنيا و أهلها في شىء ، فبين حاكم العقل أن يد تصرف زليخا الدنيا لا تصل الى يوسف القلب الا به مجرد قميص بشريته .
« إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ »
و هو قطع طريق الوصول الى اللّه العظيم على القالب السليم
« يُوسُفُ أَعْرِضْ عَنْ هذا »
فان ذكر الدنيا يورث محبتها و حب الدنيا رأس كل خطيئة .
« وَ قالَ نِسْوَةٌ »
هي الصفات البشرية من البهيمية و السبعية و الشيطانية فى مدينة الجسد
« تُراوِدُ فَتاها »
لان الرب اذا تجلى للقلب خضع له كل شىء « يا دنيا أخدمى من خدمنى » .