فتكن غايات المعنى ، فالقلب فى به دو الامر كان محتاجا الى الروح فى الاستكمال ، فلما كمل و صلح لقبول فيضان الحق بين اصبعين و نال مملكة الخلافة بمصر القرية فى النهار ، صار الروح محتاجا اليه لاستنارته بأنوار الحق و ذلك أن القلب بمثابة المصباح فى قبول النار ، و لكن الزيت يحتاج الى المصباح و تزكيته في النهاية لتفتل بواسطة النار .
« ادْخُلُوا مِصْرَ إِنْ شاءَ اللَّهُ »
لانه لا يصل الى الحضرة الاحدية الّا بجذبة المشية
« آمِنِينَ »
من الانقطاع و الانفصال .
« وَ خَرُّوا لَهُ سُجَّداً »
لما رأوه و عرفوه أنه عرش اللّه تعالى ، و هو يستوى عليه ، فالسجدة كانت فى الحقيقة لرب العرش لا للعرش .
« هذا تَأْوِيلُ رُءْيايَ مِنْ قَبْلُ »
إذ كنت نائما في يوم العدم ،
« إِذْ أَخْرَجَنِي مِنَ السِّجْنِ »
سجن الوجود ، و من نقل من الجبّ ، لانه لا يخرج من جب البشرية مادام فى الدنيا .
« مِنَ الْبَدْوِ »
اى به دو الطبيعة
« آتَيْتَنِي مِنَ الْمُلْكِ »
ملك الوصال و الوصول
« فاطِرَ السَّماواتِ »
اى سماوات عالم الارواح و أرض البشرية
« تَوَفَّنِي مُسْلِماً »
أخرجنى من قيد الوجود المجازى و أبقنى ببقائك مع الباقين بك ، رزقنا اللّه تعالى بالخير و برضاه ] .
شبههء پنجم
آن است كه حضرت يعقوب چونكه خواب حضرت يوسف را شنيده بود كه يازده ستاره و آفتاب و ماه را ديدم كه سجدهء مرا بجاى مىآوردند بايد كه او را تسلى از آن خواب بهم رسيده باشد و الا لازم آيد كه خواب پيغمبران خطا تواند بود .
جواب ازين شبهه آن است كه راستى خواب لازم ندارد كه آن را يك تعبير باشد تا كه او را تسلى از آن حاصل آيد چه جايز است كه يك خواب را تعبيرات بسيار باشد پس تسلّى از آن جمله تعبيرات حاصل نيايد .