« يَوْمَ تُبَدَّلُ »
أرض النفوس بأرض القلوب فيضمحل ظلماتها بانوار القلوب و تبدل سماوات الاسرار بسماوات الارواح فان شموس الارواح اذا تجلت لكواكب - الاسرار قهرت انوار كواكبها بسطوة اشعة شموسها .
بل تبدل ارض الوجود المجازى عند اشراق تجلى هويته لحقائق انوار الوجود الحقيقى كما قال :
« وَ أَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّها »
. و حينئذ
« بَرَزُوا لِلَّهِ الْواحِدِ الْقَهَّارِ »
فان شموس الارواح تصير متهورة فى تجلى نور الالهية .
« وَ تَرَى الْمُجْرِمِينَ »
يوم التجلى
« مُقَرَّنِينَ »
فى قيود الصفات الذميمة لا يستطيعون البروز للّه
« سَرابِيلُهُمْ مِنْ قَطِرانٍ »
المعاصى و ظلمات النفوس ، فهم محجوبون بها عن اللّه
« وَ تَغْشى وُجُوهَهُمُ »
نار الخشية و القطيعة
« هذا بَلاغٌ لِلنَّاسِ »
الذين نسوا عالم الوحده
« وَ لِيُنْذَرُوا بِهِ »
قبل المفارقة فان الانتباه بالموت لا ينفع
« وَ لِيَعْلَمُوا أَنَّما هُوَ إِلهٌ واحِدٌ »
فيعبدوه و لا يتخذوا آلهة غيره من الدنيا و الهوى و الشيطان
« وَ لِيَتَذَكَّرَ أُولُوا الْأَلْبابِ »
عالم الشهود ليخرجوا من قشر الوجود ] .
شبهه هشتم كريمه « وَ لَقَدْ جاءَتْ رُسُلُنا إِبْراهِيمَ بِالْبُشْرى قالُوا سَلاماً قالَ سَلامٌ فَما لَبِثَ أَنْ جاءَ بِعِجْلٍ حَنِيذٍ »
.
وجه استدلال اشاعره ازين آيه آن است كه ملائكه چون از خوردن و آشاميدن منزه و مبرااند پس چگونه ابراهيم از براى ايشان طعام حاضر گردانيد و باز چگونه در معرض جدال با پروردگار خود درآمده در آن چيزى كه حكم كرده باشد ، چنانچه دلالت دارد بر اين كريمه
« فَلَمَّا ذَهَبَ عَنْ إِبْراهِيمَ الرَّوْعُ وَ جاءَتْهُ الْبُشْرى يُجادِلُنا فِي قَوْمِ لُوطٍ »
.
اما جواب از شبههء اول آن است كه چون ملائكه در صورت بشر آمده بودند گمان آن حضرت اين بود كه بشرند ، بنابر عادت خويشتن ، احضار طعام از جهت