و في قوله
« لِيُقِيمُوا الصَّلاةَ »
اشارة الى انه لو لا تعلق الروح بالجسد و حلوله بأرض القالب ، لم يكن استكمال الروح بالاعمال البدنية و أنه لو لا غرض الاستكمال لم يحصل ذلك التعلق .
« فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ »
أى افئدة الصفات الناسوتية
« تَهْوِي »
الى الصفات - الروحانية
« وَ ارْزُقْهُمْ مِنَ الثَّمَراتِ »
الصفات اللاهوتية
« لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ »
هذه النعمة - الجسيمة التى ليس ينالها الملائكة المقربون ، و فى هذا سر عظيم لا يمكن افشاؤه . .
« رَبَّنا إِنَّكَ تَعْلَمُ ما نُخْفِي »
من حقايق الدعاء
« وَ ما نُعْلِنُ »
من ظاهر القصة
« وَ ما يَخْفى عَلَى اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ »
في ارض المعاملات الصورية
« وَ لا »
في سماء القلوب من الغيوب .
« عَلَى الْكِبَرِ »
أى بعد تعلق الروح بالقالب
« إِسْماعِيلَ »
السر
« وَ إِسْحاقَ »
الخفى
« مُقِيمَ الصَّلاةِ »
دائم العروج ، فان الصلاة معراج المؤمن .
« رَبَّنَا اغْفِرْ لِي »
استرني و امنحنى بصفة معرفتك
« وَ لِوالِدَيَّ »
من الآباء - العلوية و الامهات السفلية لئلا يحجبونى من رؤيتك
« يَوْمَ يَقُومُ »
حسابك بكمالية كل نفس و نقصانها لاكون في حساب الكاملين لا في حساب الناقصين .
لم يكن اللّه غافلا في الازل ، بل الكل بقضائه و قدره ، انما يؤخرهم ليبلغوا الي ما قدر لهم من الاعمال ، فانها موزعة في الاعمار ، و بذاك يصل كل من اهل السعادة و الشقاوة الي منازلهم .
« ما لَكُمْ مِنْ زَوالٍ »
فيه ابطال مذهب التناسخيه ، زعموا أن نفوسهم لا يزال تتعلق بالابدان
« وَ سَكَنْتُمْ فِي مَساكِنِ الَّذِينَ ظَلَمُوا »
تعلقتم بأبدان مثل أبدانهم منهمكين فى ظلمات الاخلاق الذميمة
« وَ عِنْدَ اللَّهِ »
مقدر
« مَكْرُهُمْ وَ إِنْ كانَ مَكْرُهُمْ »
بحيث يرون يؤثر في ازالة الجبال .