تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لطائف غيبيه ( آيات العقائد ) ( فارسى ) — صفحة 272

مساهمون:

ص٢٧٢

لطيفه سوم

آنكه فرزند كافر را پسر نمىنامند چنانچه در حق نوح واقع شده
« إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صالِحٍ »
.

لطيفه چهارم

جايز كه مراد از
« اجْنُبْنِي »
فرزندان بلاواسطه باشد و اين وجه بعيد است .

لطيفه تأويليه

« وَ إِذْ قالَ إِبْراهِيمُ »
الروح
« رَبِّ اجْعَلْ »
بلد القلب
« آمِناً »
من وسوسة - الشيطان و هواجس النفس و آفات الهوى
« وَ اجْنُبْنِي وَ بَنِيَّ »
هم الفؤاد و السر و الخفى
« أَنْ نَعْبُدَ الْأَصْنامَ »
و هو كل ما سوى اللّه ، فصنم النفس الدنيا و صنم القلب - العقبى و صنم الروح الدرجات العلى و صنم السر العرفان و القربات و صنم الخفى - الركون إلى المكاشفات و المشاهدات و انواع الكرامات .
« وَ مَنْ عَصانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ »
فيه نكتتان : احداهما ، لم يقل : و من عصاك » اشارة إلى أن عصيان اللّه لا يستحق المغفرة و الرحمة ، و الثانية لم يقل « فأنا أغفره و أرحم عليه » لان عالم الطبعية البشرية ، يقتضى المكافات ، و انما المغفرة و الرحمة من شأن الغنىّ المطلق .
« أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي »
هم صفات الروح و العقل و السر و الخفى
« بِوادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ »
و هو وادى النفس
« عِنْدَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ »
على ما سواك ، و هو كعبة القلب ، حرام ان يكون بيتا لغير اللّه « لا يسعنى ارض و لا سمائى و انما يسعنى قلب عبدى المؤمن » و فيه انه توسل فى اجابة الدعاء بمحمّد صلّى اللّه عليه و آله .