« و سخرنا لسليمان » القلب ريح الروح الحيوانى فانه مركب الروح الانسانى به له السير الى مقام بورك له فيه .
« وَ مِنَ الشَّياطِينِ »
و هم الاوصاف النفسية
« مَنْ يَغُوصُونَ لَهُ »
فى بحر الدنيا فيستخرجون درر الفضائل الانسية
« وَ يَعْمَلُونَ عَمَلًا دُونَ ذلِكَ »
من الوسائط و الوسائل إلى تلك الفضائل .
« وَ كُنَّا لَهُمْ حافِظِينَ »
من أن يزيغوا عن سواء السبيل و يميلوا عن جادة الشريعة و قانون الطريقة .
قال اهل التحقيق : اذا بلغ الروح الانسانى مبلغ الرجال العاقلين البالغين ، سخر اللّه له بحسب مقامه السفليات و العلويات كما سخر لسليمان الريح و الجن و الشياطين و الطير و من العلويات الشمس حين ردت لاجل صلاته ، و سخر لداود الجبال و الطير و الحديد و الاحجار ] .
شبهه سوم كريمه « فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ فَقالَ إِنِّي سَقِيمٌ »
و شبههء اهل خلاف بر دو وجه است اول نظر در نجوم و آن حرام است ، و دوم خبر از بيمارى خود دادن كه
« إِنِّي سَقِيمٌ »
و آن كذب است .
جواب شبهه اول به دو لطيفه است .
لطيفه اول
آنست كه اگر كواكب را مؤثر على الاطلاق دانستي ، حرام بودى اما اگر ازين قبيل كه حق تعالى خاصيت و كيفيتى بهر يك از آن بخشيده باشد مانند حلاوت در عسل و حدّت در فلفل به هيچوجه حرام نخواهد بود .