حضرت متوجه شكستن آن بتان گردد فلهذا شكستن را نسبت به او داد .
[ لطيفه كسائيه
كسائى در جواب اين شبهه گفته است كه : انه يقف عند قوله : بل فعله ، ثم يبتدأ : كبيرهم هذا ، اى فعله من فعله .
لطيفة اخرى
الوقوف عند قوله : كبيرهم ، ثم يبتدئ فيقول هذا فاسئلوهم ، و أراد بالكبير ، نفسه ، لأن الانسان أكبر من كل صنم .
لطيفه تأويليه « بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ »
أى اللّه الكبير ، لان كبير الاصنام ليس من طبيعته ذلك فان صدر من احدهم كسرها ، فانما ذلك بتوفيق اللّه و تأييده ، فقوله :
« هذا »
بدل - الكل من الضمير في
« فَعَلَهُ »
.
« قالُوا حَرِّقُوهُ »
اذا أراد اللّه أن يكمل عبدا من عباده المخلصين ، فداه خلقا عظيما كما لو أراد استكمال حوت فى البحر ، فداه كثيرا من الحيتان الصغار ، فلما أراد تخليص ابراهيم الخلة عن غش البشرية ، جعل نمرود و قومه فداء له حتى اجتمعوا على تحريقه ، و لم يعلموا أن تلك النازلة نور ، و ذلك العذاب له روح و ريحان : لان نار العشق قد احرقت انانيته حتى لم ير غير اللّه ، بل لم يبق إلا هو ، فلم يكن للنار أن يتصرف فيه ، فوقع قوله :
« يا نارُ كُونِي بَرْداً وَ سَلاماً عَلى إِبْراهِيمَ
تمثيلا لهذا المعنى
شعر
بالنار خوفنى قومى فقلت لهم * النار يرحم من فى قلبه نار