بينه و بين القالب
« وَ كانَ فِي مَعْزِلٍ »
من معرفة اللّه و طلبه
« سَآوِي إِلى جَبَلٍ »
العفو
« يَعْصِمُنِي مِنَ »
ماء الفتن .
« لا عاصِمَ الْيَوْمَ »
أى اذا نبغ ماء الشهوات من أرض البشرية و نزل ماء ملاذ - الدنيا و زينتها من سماء القضاء ، فلا تتخلص منه الا من يرحمه اللّه بالاعتصام بسفينة - الشريعة .
« ابْلَعِي »
ماء شهواتك
« أَقْلِعِي »
عن انزال مطر الآفات
« وَ غِيضَ »
ماء الفتن ببركة الشرع
« وَ قُضِيَ »
ما كان مقدرا من طوفان الفتن للابتلاء و الرتبة
« وَ اسْتَوَتْ »
سفينة الشريعة
« عَلَى الْجُودِيِّ »
و هو مقام التمكين ، بعد مقامات التكوين .
« وَ إِنَّ وَعْدَكَ الْحَقُّ »
و هو ما وعد نوح الروح عند اهباطه الى العالم السفلى من الرجوع الى العالم العلوى
« إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ »
و كان للروح أربعة بنين :
ثلاثة من المؤمنين و هم القلب و السر و العقل ، و واحد كافر و هو النفس ، فنفى عن - النفس أهلية الدين و الملة ، انها خلقت للامارية من سفينة الشريعة عند مفارقة الجسد و الخلاص من طوفان الفتن .
« وَ أُمَمٌ سَنُمَتِّعُهُمْ »
هم النفوس متعت بالحظوظ الدنيوية
« ثُمَّ يَمَسُّهُمْ
في الآخرة
عَذابٌ »
البعد عن المألوفات ، فالصبر على تربية الروح و النفس أن العاقبة لمن اتقى طوفان فتن الدنيا و النفس و الهوى ، و اللّه اعلم بمراده ] .
شبهه دوم
بر دو وجه است : اول كريمه
« فَلا تَسْئَلْنِ ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنِّي أَعِظُكَ أَنْ تَكُونَ مِنَ الْجاهِلِينَ »
.
شبهه اهل خلاف ازين آيه آن است كه حق تعالى حضرت نوح را منع و نهى فرموده است از سؤالى كه از روى علم نباشد و نهى را دلالت بر حرمت