يعنى ناقص نگردانيد از آن چيزى را ، بناء على ذلك جايز است كه ظلم در كريمه
« فَتَكُونا مِنَ الظَّالِمِينَ »
بمعنى نقص ثواب باشد و همچنين در كريمه
« ظَلَمْنا أَنْفُسَنا »
و اين مستلزم معصيت نيست .
و باز ظلم بنفس على اطلاقه معصيت نيست ، بلكه ممدوح است ، چنان كه در صفت انبياء واقع است در آيهء كريمه
« ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ وَ مِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَ مِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ بِإِذْنِ اللَّهِ »
ايذاى نفس بكثرت طاعات و منع لذات و شهوات ، جمله ظلم است بر نفس و ممدوح است ، چنانچه ظاهر است از كريمه
« إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمانَةَ عَلَى السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ الْجِبالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَها وَ أَشْفَقْنَ مِنْها وَ حَمَلَهَا الْإِنْسانُ إِنَّهُ كانَ ظَلُوماً جَهُولًا »
چه مراد از ظلوم ظلم بر نفس است كه تعبير ازو بجهاد اكبر مىشود و اما جهولا ، نه جهل مركبست بلكه جهل بسيط است كه در طبايع اطفال مىباشد ، يعنى پيش از وحى و نصب امام بواسطه امامت مثل قوله تعالى خطابا للرسول صلّى اللّه عليه و آله
« وَ عَلَّمَكَ ما لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ »
و قال
« وَ إِنْ كُنْتَ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَ الْغافِلِينَ »
و قال :
« ما كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتابُ وَ لَا الْإِيمانُ »
.
لطيفة تأويلية « وَ مِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ »
على نفسه بموت النفس و حياة القلب و استيلاء الروح من قبل أن ينزل الوحى و الالهام كما قيل : « المجاهدات تورث المشاهدات » فليتدبر .
لطيفة تأويلية « وَ لا تَقْرَبا هذِهِ الشَّجَرَةَ »
يعنى شجره المحبّة فانّ المحبّة مطية المحنة
« فَتَكُونا مِنَ الظَّالِمِينَ »
على انفسكما إن المحبة نار أو نور ، فمن يرد نارها يجد نورها ، و من يرد نورها احترقت أنانيته فبقى بلا هوية نفسه مع هوية ربه ، فههنا يجد نور المحبة و يتنور به كقوله :
« يُحِبُّهُمْ وَ يُحِبُّونَهُ »
.
شجرة المحبة غرسها الرحمن بيده لاجل آدم كما خمر طينة آدم بيده لاجل