تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لطائف غيبيه ( آيات العقائد ) ( فارسى ) — صفحة 214

مساهمون:

ص٢١٤
و باز ظاهر شد كه رسول بايد كه معصوم و كامل در علم و عقل باشد بلكه كاملترين خلايق و فاضلترين ايشان بود و صاحب ذكا و حدس قوى و فطرت بلند و نفس قدسى باشد و سهو و نسيان بسرادقات مجد آن راه نيابد ، متزين بفضائل نفسيّه و عقليّه مقدّس از رذايل خلقيّه و خلقيه باشد پاكيزه و متنزّه از عيوب ظاهره و باطنه منتقل از اصلاب طيبين بارحام طاهرات بود ، چه تلاوت كنندهء آيات و مزكى خلايق و معلم كتاب و حكمت روا نبود كه متّصف به اين صفات نباشد . و بر اين قياس كريمه
« يا بَنِي آدَمَ إِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آياتِي فَمَنِ اتَّقى وَ أَصْلَحَ فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لا هُمْ يَحْزَنُونَ وَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا وَ اسْتَكْبَرُوا عَنْها أُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ »
. بدان كه ظاهر از آيات معجزات است و درين كريمه اشارت است به آن مطالب چهارگانه با طريق اثبات نبوّت كه آن معجزه است ، و اين نيز از جمله مطالب « كيف النبى » است ، و امّا آنكه مراد از آيات درين كريمه معجزات است ، آن است كه بعضى از آيات قرآنى مفسر و مبين بعضى ديگر از آنهاست و در كريمه ديگر آيات بمعنى معجزات است . پس متعين شد كه درين آيه نيز بمعنى معجزات خواهد بود خصوصا كه حق تعالى بعد از بيان اين آيات و انكار امتان آنها را ، متوجه ذكر عذاب و وعيد شده . و اما اينكه مراد از آيات معجزات است در بعضى ديگر از آيات قرآنى آنست كه بعد از آن واقع است كريمه
« ثُمَّ بَعَثْنا مِنْ بَعْدِهِمْ مُوسى بِآياتِنا إِلى فِرْعَوْنَ وَ مَلَائِهِ فَظَلَمُوا بِها فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ وَ قالَ مُوسى يا فِرْعَوْنُ إِنِّي رَسُولٌ مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ حَقِيقٌ عَلى أَنْ لا أَقُولَ عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ قَدْ جِئْتُكُمْ بِبَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ فَأَرْسِلْ مَعِيَ بَنِي إِسْرائِيلَ قالَ إِنْ كُنْتَ جِئْتَ بِآيَةٍ فَأْتِ بِها إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ فَأَلْقى عَصاهُ فَإِذا