كتاب تجريد كه اين حديث را موافقت با هيچ يك از معانى قضا و قدر كه مصنّف تجريد نقل نموده است نيست ، پس صلاحيت آن ندارد كه سند آن معانى شود و ظاهرا كه غرض شارح جديد اعتراض بر شارح قديم اصفهانى است كه او متوجه ذكر اين حديث شده در جواب اشكالى كه از اشعرى نقل نموده كه « فنقول ما تعنى بقولك اللّه تعالى قضى اعمال العباد و قدرها : إن أردت به الخلق و الايجاد ، فقد بيّنا بطلانه ، و ان عنيت به الالزام ، لم يصح الا في الواجب خاصة و ان عنيت انه تعالى بينها و كتبها ، و علم انهم سيفعلونها فهو صحيح ، لانه تعالى قد كتب ذلك اجمع في اللوح المحفوظ و بينه لملائكته ثم ذكر الحديث » .
خاتمه لطيفة [ مجوس امت ]
بدان كه موافقان دين و مخالفان اهل يقين نقل حديث و اخبار ، در اينكه اشاعره قدريه اين امت مجوساند نموده گفتهاند :
منها ما روى عن النبى صلّى اللّه عليه و آله انه قال لرجل قدم عليه من فارس : « أخبرنى بأعجب شىء رأيته ؟ فقال رأيت قوما ينكحون امّهاتهم و اخواتهم فاذا قيل لم تفعلون قالوا قضاء اللّه علينا و قدره ، فقال عليه السّلام : سيكون آخر امتى اقوام يقولون مثل مقالتهم اولئك مجوس هذه الامة » .
و منها عن بعض الائمة عليهم السّلام كه « من يقول انّه ليس للعبد فعل و اثر هو مجوس هذه الامّة » .
و منها عن الامام الهمام الحسن بن على عليهما السّلام كه « بعث اللّه تعالى محمّدا الى العرب و هم قدرية يحملون ذنوبهم على اللّه تعالى » .
و باز حسن بصرى از مخالفان گفته است كه « من زعم ان المعاصى من اللّه عز و جل جاء يوم القيامة مسوّدة وجوههم ، ثم قرء قوله تعالى :
« وَ يَوْمَ الْقِيامَةِ تَرَى الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى اللَّهِ وُجُوهُهُمْ مُسْوَدَّةٌ »
.