تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لطائف غيبيه ( آيات العقائد ) ( فارسى ) — صفحة 199

مساهمون:

ص١٩٩
ساقانا » پس آن حضرت در جواب فرمود كه « ويحك لعلك ظننت قضاء لازما و قدرا حاتما لو كان ذلك كذلك لبطل الثواب و العقاب و سقط الوعد و الوعيد و الامر و النهى و لم يأت ملئمة من اللّه لمذنب و لا محمدة لمحسن و لم يكن المحسن اولى بالمدح من المسيء و لا المسيء اولى بالذم من المحسن تلك مقالة عبدة الاوثان و جنود الشيطان و شهود الزور و اهل العمى عن الصواب و هم قدرية هذه الامة و مجوسها . ان اللّه سبحانه امر عباده تخييرا و نهاهم تحذيرا ، و كلف يسيرا و لم يكلف عسيرا ، و اعطى على القليل كثيرا ، و لم يعص مغلوبا و لم يطع مكرها ، و لم يرسل الانبياء لعبا ، و لم ينزل الكتب للعباد عبثا ، و لم يخلق السموات و الارض و ما بينهما باطلا ذلك ظن الذين كفروا فويل للذين كفروا من النّار » . و بعد از آنكه سائل استماع اين كلمات بلاغت آيات نمود ، گفت كه « فما القضاء و القدر اللذين ما سرنا الا بهما » پس آن حضرت در جواب او فرمود كه « هو الامر من اللّه تعالى و الحكم » و بعد از آن كريمه
« وَ قَضى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ »
را تلاوت فرمود - و مخفى نخواهد بود بر دقيقه‌رس سخندان كه مانند اين سخنان فريده از درياى ولايت مرتضوى على النبى و عليه الصلاة و السلام در وقتى ظاهر شد كه متوجه بلاد شام بواسطه جهاد با متمردان اهل بغى و جنود شيطان بود ، پس هر گامى كه ايشان در آن مسافت برداشته بودند واجب بود . چنانچه مقتضاى لفظ امر است ، پس منطبق بر معنى سيم است ، چه اين عبارت اشارت بلكه دلالت دارد بر آنكه جميع كردها به قضا و قدر حق تعالى است نه به قضاى لازم و قدر حاتم ، چه اعلام حق تعالى به آنها سبب لزوم و ايجاب نميگردد چنانچه فرموده است كه « امر عباده تخييرا و نهاهم تحذيرا » . و بالجمله علم حق تعالى باشياء سبب وجود اشياء نيست ، بلكه چون واقع