تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لطائف غيبيه ( آيات العقائد ) ( فارسى ) — صفحة 183

مساهمون:

ص١٨٣
كمال در جميع متقابلات است ، لاجرم ذات حضرت حق ازلا و ابدا متّصف بصفات كمال جلالى و جمالى بذاته خواهد بود ، چه تبدل و تغير در اوصاف الهى محال است ، زيرا كه اينها مقتضيات ذاتند ، و ما بالذات لا يزول ، لكن چون مخالفت ميان دو وصف در اقتضا واقع شود به حكم اقتضاى ذات حق كمال غلبه و ظهور طرفى را باشد كه اكمل است ، چنانچه اول دو صفت كه ميان ايشان تقابل و تخالف واقع است جمال و جلال است ، چه جلال مقتضى انتفاء اغيار است و جمال مقتضى ظهور و اظهار . ليكن چون ظهور اشرف است از خفاء ، همچنانكه وجود اشرف است از عدم بمقتضاى « سبقت رحمتى غضبى » نور قدرت و ارادت بذرات حقايق ممكنات تافت ، و از بيغوله ظلمت‌آباد عدم به پيشگاه وجود و شهود آمدند ، تا صفات كمال حضرت حق در مجالى افعال جمال نمايد ، چنانچه فحواى « كنت كنزا مخفيا » از مقتضيات جلال است ، و ظهور از مستتبعات جمال ، و ترجح ظهور بر خفا كه بلفظ « أحببت » اشعار بر آن رفته ، بنابر اكمليّت آن طرف است .

[ لطيفهء اختتاميه

« قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَ كَبِّرْهُ تَكْبِيراً . »
نفى عن ذاته تعالى امورا يوهم الاحتياج ، و يلازمه ، منها اتخاذ الولد لنفسه اذ لو كان له ولد لكان بقاء نوعه بتعاقب افراده ، و الا لما كان له فايدة يعتد بها ، لكنه ليس له ذلك لوجوب بقائه بشخصه اذ الواجب لذاته لا يعدم لذاته و لا لغيره . و ايضا لو كان له ولد لكانت له صاحبة و لو كانت له صاحبة لكان له شهوة الوقاع ، و لو كان له شهوة الوقاع لكان محتاجا الى الصّاحبة ، لكنّه تعالى غنى على الاطلاق فلا يكون له حاجة إلى شىء من الاشياء .
لطائف غيبيه ( آيات العقائد ) ( فارسى ) — صفحة 183 | مير سيد محمد علوى عاملى