و طلبه ، و انما عرض بتغير صفاته كما أن النفس لا تتغير من حيث هى عما جبلت عليه من حب الدنيا و طلبها ، و انما تتغير صفاتها من الأمّارية إلى اللوامية و الملهمية و المطمئنيّة و الرجوع الى الحق ، و لو وكلت إلى نفسها طرفة عين لعادت إلى طبعها .
« رَبِّ اغْفِرْ لِي وَ لِأَخِي »
إشارة إلى أن للروح و القلب استعداد قبول الخدمة الالهية التى يدخلها بالسر فى عالم الصفات .
« وَ كَذلِكَ نَجْزِي الْمُفْتَرِينَ »
الذين يدّعون أن اللّه أعطاهم قوة لا يضرهم عبادة هوى و الدنيا و شهواتها . و اللّه أعلم و عليه التكلان ]
لطيفه غنائية [ سلب حاجت ]
بدان كه از جمله صفات سلبيه حق تعالى حاجت است ، بر واقف بصير مخفي نخواهد بود كه منبع حاجت امكان ذاتى است ، پس آنجا كه امكان نباشد ، حاجت نخواهد بود و چون وجوب وجود بالذات مطابق و مصداق سلب امكان است ، پس مطابق سلب حاجت خواهد بود ، چنانچه ظاهر آيهء
« يا أَيُّهَا النَّاسُ أَنْتُمُ الْفُقَراءُ إِلَى اللَّهِ وَ اللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ »
است .
يعني صفات حق تعالى را مشابهت و مناسبت با صفات شما ممكنات به هيچ وجه نيست ، چه شما را نهايت حاجت ، در ذات و در جميع صفات خود است به حق تعالى و جمله
« أَنْتُمُ الْفُقَراءُ »
مفيد حصر است چنانچه مقتضاى تعريف خبر است ، و جمله
« وَ اللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ »
مفيد آن است چه مشتمل است بر تعريف خبر و چون غناى ذاتي منحصر در آن ذات است ، پس آن ذات مقدس تام خواهد بود ، به اين معني كه جميع صفات كمالى از علم و قدرت و ارادت و غيرها و همچنين جميع صفات سلبى از احديّت و صمديّت و غيرهما او را بذات حاصل بوده است ، و الا لازم آيد كه في ذاته ناقص بود ، فلا جرم او را حاجت به غير خواهد بود .
و امّا بيان آنكه او را صفات سلبى نيست ، آن است كه هر يك ازين صفات