تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لطائف غيبيه ( آيات العقائد ) ( فارسى ) — صفحة 184

مساهمون:

ص١٨٤
و منها ان ليس له شريك في الملك ، اذ لو كان له فيه ، فان كان واجب الوجود لذاته ، لزم تعدد الواجب لذاته ، و قد مرّ بطلانه ، و ان كان ممكنا لذاته لم يكن شريكا له ، بل هو غنى عن عباده . و منها ان ليس له ولىّ من الذل و الا لكان محتاجا اليه ، و هو محال لاستلزامه نفى الغناء عنه تعالى ، و هو باطل قطعا . و ايضا الاحتياج ان كان من الطرفين لزم الدور المحال ، و إلا لكان مشاركا له ، و ليس له ذاك ، و إنما قيد بكونه من الذل لانه لو لم يكن منه لم يكن وليا له بالحقيقة ، بل من الاسباب و هو مسبب الاسباب . سبحانك اللهم و بحمدك اشهد أن كل معبود من دون عرشك الى قرار الأرضين باطل ما خلا وجهك الكريم لا انت الا انت طهرنا بعزّك عن رجس الهيولى ، و هب لنا من لدنك رحمة ، اليك الرغبوت ، و منك الرهبوت ، و أنت إله العالمين ] .