تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لطائف غيبيه ( آيات العقائد ) ( فارسى ) — صفحة 180

مساهمون:

ص١٨٠
« وَ اتَّخَذَ قَوْمُ مُوسى »
أى سامرى الهوى ، من بعد توجه موسى الروح لميقات مكالمة الحق ، اتخذ من حلىّ زينة الدنيا و رعونات البشريات التى استعارها بنو اسرائيل صفات القلب من قبط صفات النفس
« عِجْلًا »
هو الدنيا
« لَهُ خُوارٌ »
يدعو الخلق إلى نفسه .
« وَ لَمَّا سُقِطَ فِي أَيْدِيهِمْ »
عند رجوع موسى الروح إلى قومه ، و هم الاوصاف الانسانية ، ندمت من فعلها و عادت إلى ما كانت فيه من عبودية الحق و الاخلاص له ، قائلة : إن لم يرحمنا بجذبات العناية ربنا الآية .
« غَضْبانَ »
بما عبدت صفات القلب عجلا : الدنيا
« أَسِفاً »
على ما فات لها من عبودية الحق .
« أَ عَجِلْتُمْ أَمْرَ رَبِّكُمْ »
بالرجوع إلى الدنيا و زينتها و التعلق بها قبل أوانه من غير أن يأمر به ربكم ؟ و فيه إشارة إلى أن أصحاب السلوك ، لا ينبغى أن يلتفتوا الى شيء من الدنيا في اثناء القلب ، اللهم إلا إذا قطعوا مفاوز الطبيعة و الهوى و وصلوا إلى الكعبة وصال الولى فيأمر الولى أن يرجعوا إلى الدنيا لدعوة الخلق -
« وَ أَلْقَى الْأَلْواحَ »
معنى ما لاح للروح من الروائح الربانية عند استيلاء الغضب الطبيعى
« وَ أَخَذَ بِرَأْسِ أَخِيهِ »
القلب فانه أخو الروح
« يَجُرُّهُ إِلَيْهِ »
فسرّ عند استيلاء طبيعته الروحانية . قال :
« ابْنَ أُمَّ »
هما من أب و أم واحد ، أبوهما الامر و أمهما الخلق ، و انما شبه الى الخلق ، لأن فى عالم الخلق تواضعا و تذلّلا بالنسبة الى عالم الأمر
« إِنَّ الْقَوْمَ اسْتَضْعَفُونِي »
يعنى أن أوصاف البشرية استذلونى بالغلبات عند غيبتك
« وَ كادُوا يَقْتُلُونَنِي ، فَلا تُشْمِتْ بِيَ الْأَعْداءَ »
و هم الشيطان و النفس و الهوى .
« وَ لا تَجْعَلْنِي مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ »
فيه أن صفات القلب تتغير و تتلون بلون صفات النفس و رعوناتها ، و لكن القلب من حيث هو هو لا يتغير عما جبل عليه من محبته
لطائف غيبيه ( آيات العقائد ) ( فارسى ) — صفحة 180 | مير سيد محمد علوى عاملى