تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لطائف غيبيه ( آيات العقائد ) ( فارسى ) — صفحة 176

مساهمون:

ص١٧٦
فاختار موسى منهم سبعين الفا ثم اختار منهم سبعة آلاف ثم اختار منهم سبعمائة ثم اختار منهم سبعين رجلا لميقات ربه فخرج بهم الى طور سينا فأقامهم في سفح الجبل و صعد موسى الطور و سال اللّه تعالى ان يكلمه و يسمعهم كلام اللّه . فكلم اللّه تعالى و سمعوا كلامه من فوق و اسفل و يمين و شمال و وراء و أمام لان اللّه تعالى احدث في الشجرة ثم جعل منبعثا منها حتى سمعوه من جميع الجهات فقالوا لن نؤمن لك حتى بان هذا الذي سمعناه كلام اللّه حتى نرى اللّه جهرة فلما قالوا هذا القول العظيم و استكبروا و عتوا بعث اللّه تعالى عليهم الصاعقة فاخذتهم بظلمهم . ثم قال موسى : يا رب ما اقول لبنى اسرائيل اذا رجعت اليهم و قالوا انك ذهبت بهم و قتلتهم لانك لم تكن صادقا فيما ادعيت من مناجاة اللّه اياك فاحياهم اللّه و بعثهم معه فقالوا انك لو سألت اللّه ان يريك ننظر إليه لاجابك و كنت تخبرنا كيف هو و نعرفه حق معرفته ؟ فقال موسى عليه السّلام يا قوم ان اللّه لا يرى بالابصار و لا كيفية له و انما يعرف بآياته و يعلم باعلامه فقالوا لن نؤمن لك حتى تسأله فقال موسى عليه السّلام يا رب انك سمعت مقالة بنى اسرائيل و انت اعلم بصلاحهم . فاوحى اللّه تعالى اليه يا موسى سلنى ما سألوك فلن اؤاخذك بجهلهم ، فعند ذلك قال موسى رب ارنى انظر اليك قال لن ترانى و لكن انظر الى الجبل فان استقر مكانه فسوف ترانى فلمّا تجلى ربّه للجبل بآية من آياته جعله دكّا و خرّ موسى صعقا فلما أفاق موسى قال سبحانك تبت اليك و رجعت الى معرفتى بك عن جهل قومى و انا اول المؤمنين منهم بانّك لا ترى . تا اينجا كلام حضرت امام عليه السّلام است پس ظاهر شد كه سؤال حضرت موسى و طلب رؤيت و نسبت آن به خود دادن بواسطهء تكليف بنى اسرائيل بوده است پس