چه كسى كه ديدهء بصيرت او اقتباس نور از مشكات مشاعر ادراكى و زجاجه اندرون نمائى نموده و عقل خود را از دنس امتزاجات خارجى كه عبارت از عقايد تقليدى و رسوم عادى است كه مقتضاى طبع خفتگان بوادى غفلت و شيمهء پسنديدهء جاهلان همان است پاك گرداند . و ديدگان بصيرت را نگذارد كه امثال اين حجب پرده بينايى او گردد ، حكم بامتناع تعلق رؤيت بصرى بمجرّدات صرفه عقليه ، با آنكه در ظلمتآباد غياهب امكانىاند نمايد ؛ چه جاى تعلق آن بذات حق تعالى .
پس بدستيارى برهان عقلى و مساعى اقدام مقدمات يقينى ظاهر است كه طلب رؤيت بواسطه امتان فاسدعقيدگان او بوده است .
و باز دو دليل نقلى بر اين مدعى است : اول كريمه
« يَسْئَلُكَ أَهْلُ الْكِتابِ أَنْ تُنَزِّلَ عَلَيْهِمْ كِتاباً مِنَ السَّماءِ فَقَدْ سَأَلُوا مُوسى أَكْبَرَ مِنْ ذلِكَ فَقالُوا أَرِنَا اللَّهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ »
.
و دوم روايتى كه شيخ جليل محمّد بن على بن حسين بن موسى بن بابويه قمى در كتاب عيون اخبار الرضا از امام همام على بن موسى الرضا عليه و على آبائه الكرام افضل التحيّة و اكارم السلام نقل نموده است كه مأمون از آن حضرت سؤال نموده كه :
« يا ابن رسول اللّه ما معنى قول اللّه عز و جل و لما جاء موسى لميقاتنا و كلمه ربه قال ارنى انظر اليك قال لن ترانى الآية كيف يجوز ان يكون كليم اللّه موسى بن عمران لا يعلم ان اللّه تعالى لا يجوز عليه الرّؤية حتى يسئله هذا السؤال ؟
فقال الرضا عليه السّلام ان كليم اللّه موسى بن عمران كان يعلم ان اللّه تعالى اجل من ان يرى بالابصار لكنه لما كلمه اللّه و قربه رجع الى قومه فاخبرهم ان اللّه كلمه و قربه و ناجاه فقالوا لن نؤمن لك حتى نسمع كلامه كما سمعت و كان القوم سبعمائة الف رجل