محال است ، چه نقصان مستلزم امكان است ، و بديهت عقل حاكم است باينكه هر چيز كه او را در وجود كه منبع كمالات است افتقار به غير نباشد ، در توابع آن مفتقر به غير نخواهد بود ، و اين دعوى مخصوص اشراقيان نيست .
[ لطيفة تأويليه « لَوْ كانَ فِيهِما آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ »
الآية -
انه لو كان فى سماء الروحانية و ارض البشرية
« آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ »
كالعقل و كالهيولى
« لَفَسَدَتا »
كما فسد سماء أرواح الدهرية حتى أثبت عقولهم للواجب صفات لا يليق به و فسد أرض بشرية الطبائعة حين زلت قدمهم عن استعمال قوانين الشريعة بمقتضى هوى الطبيعة .
« لا يُسْئَلُ عَمَّا يَفْعَلُ »
لان افعاله صادرة عن الحكمة و القدرة
« وَ هُمْ يُسْئَلُونَ »
لان افعالهم منشأها الظلومية و الجهولية
« لا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ »
لانه ليس فيهم ما يخالف داعية العقل و هو الطبع الذي يجذب صاحبه إلى السفل و لهذا وصفهم بالاكرام و وصف بنى آدم بالتكريم فى قوله :
« وَ لَقَدْ كَرَّمْنا بَنِي آدَمَ »
ففى التكريم تكثير ليس في الاكرام ، و السبب أن بنى آدم أمرهم أشكل و حالهم أصعب ] .
آيه سيم كريمه
« قُلْ لَوْ كانَ مَعَهُ آلِهَةٌ كَما يَقُولُونَ إِذاً لَابْتَغَوْا إِلى ذِي الْعَرْشِ سَبِيلًا * سُبْحانَهُ وَ تَعالى عَمَّا يَقُولُونَ عُلُوًّا كَبِيراً »
.
مخفى نيست كه اين راجع ببعضى از دليلهاى سابق است ، فلهذا شيخ طبرسى فرموده است كه اين دليل راجع ببرهان تمانع است .
و بالجمله درين آيه خطاب به حضرت رسالت پناه صلّى اللّه عليه و آله است باينكه مشركان را عتاب فرموده بگو كه اگر خدايانى غير حق تعالى باشند چنانچه ايشان ميگويند بايستي طلب راهى نمايند كه ايشان را نزديك به حق تعالى گرداند اگر مرتبهء ايشان از رتبت حق تعالى كمتر بود يا طلب منازعه و زيادتى اگر در مرتبهء او يا زياده باشند .