تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لطائف غيبيه ( آيات العقائد ) ( فارسى ) — صفحة 147

مساهمون:

ص١٤٧
مطالب ايشان بر ذوق سليم و اشراقات حدسى است ، و مقدّم ايشان چنانچه مشهور است افلاطون الهى و بعد از ايشان شيخ شهاب الدين مقتول است آنست كه نور غنى واحد است ، چه اگر متعدد باشد لازم آيد كه هر يك ازيشان ناقص باشد ، چه شك نيست ذاتى كه همهء چيزها به او محتاج باشد ، اكمل است از آنكه بعض چيزها به او محتاج بوند ، پس اگر دو غنى باشند لازم آيد كه هيچ يك ازيشان متّصف بصفت اكمليّت نباشد ، و اين را نهايت منافات با غناء مطلق ايشان است و هركرا نقصانى بوجهى از وجوه باشد ، ممكن و محتاج خواهد بود نه غني واجب ، فلا محاله واجب بر تقدير تعدّد ممكن و محتاج خواهد بود . و اشكالى كه بر تقرير مفسّران متوجه بود باينكه جايز است كه موافقت ميان ايشان واقع شود متوجه اين تقرير نيست .

[ لطيفة نيشابورية

و هى أن قوله تعالى :
« هُوَ »
إشارة إلى مرتبة أصحاب اليمين و هم الذين عرفوه بالبرهان مستدلين على الوجوب بالامكان . فهم ينظرون إلى الحق و الخلق جميعا فيحتاجون فى التمييز إلى اسمه العلم . و أما الأحد ، فرمز إلى أدون المراتب الانسانية و هم اصحاب الشمال الذين يثبتون مع اللّه إلها آخر ، فوجب التنبيه على إبطال معتقدهم بأن اللّه أحد لا شريك له و لا جزء بوجه من الوجوه و بعبارة أخرى
« هُوَ »
للاخص و
« اللَّهُ »
للخواص و
« أَحَدٌ »
للعوام . أما الصمد فقيل إنه فعل بمعنى مفعول من صمده إذا قصده أى هو السيّد المقصود إليه في الحوائج و قيل هو الذي لا جوف له - قال ابن قتيبة : يجوز على هذا التفسير أن يكون الدال بدل التاء في مصمت فالمراد ما قلناه . و الحاصل أنه لوجوب ذاته ممتنع التغير فى وجوده و بقائه و ساير صفاته . و من هاهنا اختلفت عبارات المفسرين : فعن بعضهم
« الصَّمَدُ »
هو العالم بجميع المعلومات ،