پيغمبران و فرستادگان را فزونى داديم بعضى را ازيشان بخصايص و فضايل بر بعضى ديگر . و اين تفصيل ماوراى رسالت است ، چه انبيا عليهم السّلام در آن مساوىاند كه
« لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ »
امّا آنكه بعضى را بر بعضى فزونى داده است چنانچه آدم را بكرامت خلقت و نوح را باجابت دعوت و ابراهيم را بشرف خلّت و موسى را بشرف خطاب كه
« مِنْهُمْ مَنْ كَلَّمَ اللَّهُ »
ازين پيغمبران كس بود كه خداى با او سخن گفت بىواسطه ترجمان و آن موسى بن عمران است -
لطيفه چهارم [ دليل عقلى بر مدعى ]
آيهء كه مشتمل بر دليل عقلى بر اين مدعى است كريمه
« قالُوا أَ أَنْتَ فَعَلْتَ هذا بِآلِهَتِنا يا إِبْراهِيمُ * قالَ بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هذا فَسْئَلُوهُمْ إِنْ كانُوا يَنْطِقُونَ * فَرَجَعُوا إِلى أَنْفُسِهِمْ فَقالُوا إِنَّكُمْ أَنْتُمُ الظَّالِمُونَ * ثُمَّ نُكِسُوا عَلى رُؤُسِهِمْ لَقَدْ عَلِمْتَ ما هؤُلاءِ يَنْطِقُونَ * قالَ أَ فَتَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ ما لا يَنْفَعُكُمْ شَيْئاً وَ لا يَضُرُّكُمْ أُفٍّ لَكُمْ وَ لِما تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَ فَلا تَعْقِلُونَ * قالُوا حَرِّقُوهُ وَ انْصُرُوا آلِهَتَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ فاعِلِينَ * قُلْنا يا نارُ كُونِي بَرْداً وَ سَلاماً عَلى إِبْراهِيمَ * وَ أَرادُوا بِهِ كَيْداً فَجَعَلْناهُمُ - الْأَخْسَرِينَ »
.
« قالُوا »
يعنى گفتند قوم ابراهيم او را
« أَ أَنْتَ فَعَلْتَ هذا بِآلِهَتِنا »
يعنى آيا تو خدايان ما را شكستهء
« قالَ بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ »
يعنى من نشكستهام بلكه بزرك بتان آنها را شكسته است .
بر بلاغتشناس سخندان مخفى نيست كه اين كلام از روى سخريت و استهزاء است و بواسطه سرزنش و تعيير بتپرستان است و ظاهر است كه اين قسم كلام متصف بصدق و كذب نيست بلكه صورت آن صورت خبر است و بالحقيقه خبر نيست ، چه ابراهيم ميدانست كه بتپرستان را علم بود باينكه بزرگ بتان بتان را نشكسته است و ازينجا ظاهر گرديد بطلان گفته سنيان كه حق تعالى نسبت كذب به آن