أو
« إِنْ عُدْتُمْ »
إلى التقربات
« عُدْنا »
إلى الجذبات .
و جعل ليلة البشرية و نهار الروحانية .
« فَمَحَوْنا آيَةَ اللَّيْلِ »
و هى قمر القلب التى فيه نور العقل حتى يطلع شمس شهود الحق و هى آية النهار ، فاذا طلع الصباح استغنى عن المصباح
« لِتَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ »
تجلّى ذاته و صفاته ، و قد اختص الانسان به من المخلوقات .
و لتعلموا أيام الطلب و حساب الترقى من مقام الى مقام ، و كل شىء يحتاج إليه ، ذلك بينّاه بالاشارات .
« مَنْ كانَ يُرِيدُ الْعاجِلَةَ »
فيه أن قلب الانسان بين إصبعي قهر الرحمن و لطفه ، و بحسب ذلك تحول وجهه إلى الدنيا حتّى يؤل أمره إلى دركات البعد ، أو تحوله إلى الآخرة حتّى يؤل أمره إلى درجات الوصال ، و اللّه حسبنا و نعم الوكيل ] .
لطيفه سوم « وَ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ لا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَكُمْ وَ لا أَنْفُسَهُمْ يَنْصُرُونَ * وَ إِنْ تَدْعُوهُمْ إِلَى الْهُدى لا يَسْمَعُوا وَ تَراهُمْ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ وَ هُمْ لا يُبْصِرُونَ »
يعنى بتانى را كه عبادت مينمائيد ، و حق را نمىنمايند ، قدرت بر ياري شما بلكه قابليت آن به هيچوجه ندارند و در اين آيه اشارت است بفرق ميان كسى كه صلاحيت معبوديّت دارد و كسى كه قابليّت آن ندارد .
پس سياق اين كلام بمساق آن است كه آنكه من در معرض عبادت اويم مرا يارى و اعانت مينمايد و آنكه شما آن را عبادت ميكنيد قدرت بر اعانت شما ندارد .
پس سياق اين كلام بمساق آن است كه آنكه من در معرض عبادت اويم مرا يارى و اعانت مينمايد و آنكه شما آن را عبادت ميكنيد قدرت بر اعانت شما ندارد .
« وَ إِنْ تَدْعُوهُمْ »
اگر ايشان را دعوت بنيكويى نمائيد گفته شما را نميشنوند و از زجّاج منقول است كه « لا يسمعوا دعاءكم و تراهم ينظرون » فاتحة عيونهم نحوكم على ما صوّرتموهم عليه من الصور » و جبائى گفته است كه « انفتاح عيونهم فى