نيست كه اراءت فرع سمع و بصر است ، چه معلوم است كه آنكه نبيند نتواند نمودن و آنكه نشنود نتواند شنوانيدن . پس اراءت بشنيدن و شنوانيدن و ديدن و نمودن مىشود و در اين كلمه دلالت است بر سمع و بصر حضرت بارى تعالى چنانچه آيهء
« سَنُرِيهِمْ »
و
« نُرِي إِبْراهِيمَ »
دلالت بر اين مدّعى دارند . و همچنين آياتى كه دلالت بر قدرت شامله و قوت كامله واجب تعالى ميكنند .
[ لطيفة تأويلية
نزّه نفسه بقوله
« سُبْحانَ »
عن الاتحاد الكلى ، و لكن اخبر عن مقام وصول حبيبه بقوله
« أَسْرى »
اشارة إلى الجذبة الحقيقية الخفية عن الاغيار .
« بِعَبْدِهِ »
اشارة الى تصحيح نسبة العبدية التى هى آخر المقامات . و قوله
« لَيْلًا »
اشارة الى أن ذلك الجذب كاد أن يكون هاهنا عبارة عن المجذوب أنه كان ذاهلا عن أنانيّته .
و قوله :
« مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ »
هو مقام يحرم فيه الالتفات الى ما سوى اللّه
« إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى »
مقام الفناء فى اللّه .
« الَّذِي بارَكْنا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آياتِنا »
التى لم تسمع أذن و لا أبصر بصر
« إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ »
فلا يصل أحد إليه إلّا اذا سمع به و أبصر به .
« فَجاسُوا خِلالَ الدِّيارِ »
الجسدانية بالقتل و فك المركب و خلال الديار المعنوية حين استولت الصفات الذميمة على الخصال الحميدة ليخرب منه بيت مقدس القلب .
« ثُمَّ رَدَدْنا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ »
باستيلاء داود القلب و قتل جالوت النفس .
« وَ أَمْدَدْناكُمْ بِأَمْوالٍ »
الطاعات
« وَ بَنِينَ »
الايمان و الايقان .
« فَإِذا جاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ »
حين ارتد عن الطريقة
« لِيَسُوؤُا وُجُوهَكُمْ »
وجوه قلوبكم بحجب سوء اعمالكم .
« وَ إِنْ عُدْتُمْ »
الى الجهل
« عُدْنا »
الى الفضل
« وَ إِنْ عُدْتُمْ »
إلى الندم ،
« عُدْنا »
الى الكرم
« وَ إِنْ عُدْتُمْ »
إلى العبودية
« عُدْنا »
إلى الربوبية