بقا نباشد و تأكيد قيوميت اينست
« لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَ لا نَوْمٌ »
يعنى حيات و قيوميت واجب بالذات مقتضى آنست كه
« سِنَةٌ »
يعنى نقصى
« وَ لا نَوْمٌ »
يعنى فتور و غفلتى بسرادقات كبرياء او راه نيابد و در اين كلام معجز فرجام اشارت بجميع صفات سلبيه است كه بعد ازين مذكور خواهد شد .
و بعد از آن تأكيد جميع اين مطالب به
« لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ »
نمود پس چگونه تواند بود كه متصف بصفات حادثه اينها گردد و كسى را نيست شفاعت و نه تصرف در ملك او بلكه او كامل در تصرف است بىشريك و وزير و معين و ظهير و همچنين كامل در علم است بطريقى كه كسى را نيست كه احاطه به چيزى از علم او نمايد و نيست كسى را تصرف در ملك او مگر باذن او
پس هو هو بذاته است و غير او نه موجود است و نه عالم و نه قادر مگر بايجاد او وجود و علم و قدرت را در آن فلا محاله متعالى و مقدس از جميع صفات نقص و عظيم الاتصاف بجميع صفات كمال است .
لطيفة تفسيريه فى كلمة سقراطيه
« الْحَيُّ الْقَيُّومُ »
اشراقيان حكما سيما سقراط كه استاد افلاطون است ازو كلماتى بظهور آمده است كه تفسير اين آيه را به آن توان كرد و آن اينست كه :
« إنّ اخص ما يوصف به البارى تعالى هو كونه حيا قيوما لان العلم و القدرة و الجود و الحكمة تندرج تحت كونه حيا و الحيوة صفة جامعة للكل و البقاء و السرمد و الدوام و حفظ النظام يندرج تحت كونه قيوما و القيّوميّة صفة جامعة للكلّ » .
« و انما قال انّ القدرة مندرجة تحت الحياة اذ قد اعتبر فيها الادراك و الفعل و لا معنى للقادر إلّا من يفعل الأشياء بارادة لا معنى لها الّا العلم بما يصدر عنه » .
لطيفة ثانية
بدان كه معلم ثانى ابو نصر فارابى فرموده كه حيات حق تعالى آنست