تصريح است بتوحيد ذات و اشاره ببطلان گمان ثنوى از مجوسان كه در حجاب ظلمت و نور گرفتارند ، و ايشان را مبادى كاينات ميدانند
« الْحَيُّ »
زنده پيش از همهء زندگان ، و زنده بعد از فناى ايشان . پس درين آيه اشارت بصفت جلال و عظمت اين ذات است و اثبات اوصاف كمال مر او را .
و بالجمله چون ثابت شد كه بارى تعالى عالم بذات خود و بساير ممكنات است و آفرينندهء جميع كاينات به احسن نظامى ، و ابلغ احكامى ، پس حيات به اين معنى منحصر در ذات حق است ، و صيغهء مبالغه دراك فعال را دلالت بر آنست و كسى را شركت با او به هيچوجه نيست .
و اما تفسير حى به خالق حيات جميع احياء ، راجع بقدرت است و اين خلاف ظاهر است . و به آن تقرير شبههء كه امام فخر در تفسير كبير كرده مندفع است كه « لقائل ان يقول لما كان معنى الحى هو الذي يصح ان يعلم و يقدر و هذا القدر حاصل لجميع الحيوانات ، فكيف يحسن ان يمدح اللّه نفسه بصفة يشاركها فيها اخس الحيوانات » .
وجه دفع اين شبهه ظاهر شد از آنچه گفتيم ، و به هيچوجه حاجت بجواب امام فخر ازين شبهه نيست كه :
« و الذي عندي فى هذا الجواب ان الحى فى اصل اللغة ليس عبارة عن هذه الصحة بل كل شىء كان كاملا فى جنسه فانه يسمى حيا الا يرى أن عمارة الارض الخربة يسمى إحياء الموات ، و قال اللّه تعالى فانظروا الى آثار رحمة اللّه كيف يحيى الارض بعد موتها و قال الى بلد ميت فاحييناه »
و بعد ازين به اين مضمون گفته است كه حى مفيد آنست كه كامل على الاطلاق باشد و كمال على الاطلاق آنست كه قابل عدم نباشد فى ذاته و نه در صفات حقيقيه ، و