تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لطائف غيبيه ( آيات العقائد ) ( فارسى ) — صفحة 102

مساهمون:

ص١٠٢
شبههء بعضى از قاصران در نفى علم بارى بجزئيات زمانيه است ، و بالجمله اگر چه كتاب مبين بر لوح و قلم بظاهره منطبق است . ليكن جايز است كه اطلاق آن بر جميع موجودات شود ، ازين جهت كه آخر مراتب علم تفصيلى واجبست ، چه معلوم است كه دفعة واحدهء غير زمانى نزد واجب حاضراند ، بىآنكه تعاقب و تجدد قياس به او داشته باشد پس بارى تعالى جميع اجزاء آن را ميداند بعلم غير زمانى ، و اين كه اطلاق كتاب بر آن شده ، ازينست كه اجتماع و عدم تعاقب قيام بقدوس حق دارد ، بسائط موجودات بمنزلهء حروف و مركبات بمنزلهء كلمات اوست ، و نظاير اين تأييدات بسيار است كه ذكر ايشان خارج از مطلب اين كتابست ، فلهذا متوجه آنها نشده‌ايم و اللّه اعلم بحقايق كلامه .
« رَبَّنا إِنَّكَ تَعْلَمُ ما نُخْفِي وَ ما نُعْلِنُ وَ ما يَخْفى عَلَى اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ فِي الْأَرْضِ وَ لا فِي السَّماءِ »
اين كلام حقايق انجام ، حكايت از گفتهء ابراهيم عليه السّلام است اشعار باحاطهء علم بارى تعالى بجميع اشياء دارد . يعنى ميداند آنچه خلق در نفس خود نهان ميكنند و آنچه ظاهر ميگردانند .

لطيفة تأويليه

« وَ عِنْدَهُ مَفاتِحُ الْغَيْبِ »
عالم التكوين و هو واحد فى جميع الاشياء و فى - الملكوت كثرة ، و يعلم التكوين
« وَ يَعْلَمُ ما فِي الْبَرِّ »
و هو عالم الشهادة « و ما فى البحر » و هو عالم الغيب ، و بهذا يعلم
« ما تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ »
من شجرة الوجود
« إِلَّا يَعْلَمُها »
لانه مكونها و مسقطها
« وَ لا حَبَّةٍ »
هى حبة الروح
« فِي ظُلُماتِ »
صفات - النفس أو حبة المحبة فى ظلمات أرض القلب .
« وَ لا رَطْبٍ وَ لا يابِسٍ »
الرطب الموجود فى الحال ، و اليابس الموجود لا فى الحال ، أو الرطب العارف ، و اليابس الزاهد ، أو الرطب اهل المحبة و اليابس اهل السلوك أو الرطب صاحب الشهود و اليابس صاحب الوجود او الرطب الباقى باللّه و اليابس ما يقابله .