تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لطائف غيبيه ( آيات العقائد ) ( فارسى ) — صفحة 90

مساهمون:

ص٩٠
كُلِّ شَيْءٍ وَ هُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ »
يعنى موجد و محدث همه چيز است بعد از نابودن
« وَ هُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ »
يعنى حافظ و دارندهء همهء چيزهاست و بالجمله فهم آن مقدمه بر نحوى است كه سوادخوانان صفحات نانوشته شهود بمعانى باريك آن توانند رسيد . پس حاصل آنست كه خداى تعالى محدث بعضى از حوادث بعد از عدم است چنانچه مقتضاى آيات سابقه است ، بايد كه محدث جميع مخلوقات بعد از عدم باشد چنانچه مقتضاى اين آيه است ، و اگر امر بدين منوال نباشد امتداد در وعاء دهر و تعاقب قياس بقدوس حق لازم آيد ، پس متعين شد كه بارى تعالى قادر به اين معنى است ، لا غير ، و فيه المطلوب .

[ لطيفة تأويليه

« هُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ »
اى سماوات أرواحكم و ارض نفوسكم فى ستة أنواع : هى الروح و القلب و العقل و النفس الحيوانى و النفس النباتى و الصورة المعدنية ، ثم استوى على عرش القلب يدبر امر السعادة و الشقاوة بقلبه كيف يشاء
« إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً »
. فرجوع المقبولين بجذبات العناية التى صورتها خطاب
« ارْجِعِي إِلى رَبِّكِ »
و حقيقتها انجذاب القلب الى اللّه تعالى و نتيجتها عزوف النفس عن الدنيا و استواء الذهب و المدر عندها و رجوع المردودين به غير الاختيار بالسلاسل و الاغلال و من نتائجه تعلقات الدنيا و استيلاء النفس عليه بالقسط ، أى لكل بحسب كماله و نقصانه . جعل شمس الروح ضياء و يستنير بها فى القلب إذا وقع فى مواجهتها ، و اذا وقع في مقابلة أرض النفس انكسف و لهذا سمي قلبا لتقلب احواله بين الروح و النفس و تلك الاحوال هى منازله و مقاماته ،
« لِتَعْلَمُوا »
عدد سنى المقامات و حساب الكشوف و المشاهدات . إن فى اختلاف ليل صفات البشرية و نهار صفات الروحانية ، و ما خلق اللّه فى سماوات الروحانية و ارض البشرية من الاوصاف و الاخلاق و تبدل الاحوال
« لَآياتٍ »
دالة على التوحيد
« لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ »
الاخلاق الذميمة
« وَ الَّذِينَ هُمْ عَنْ آياتِنا غافِلُونَ »