تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لطائف غيبيه ( آيات العقائد ) ( فارسى ) — صفحة 87

مساهمون:

ص٨٧
سيم قوله تعالى
« أَ يَحْسَبُ الْإِنْسانُ أَلَّنْ نَجْمَعَ عِظامَهُ بَلى قادِرِينَ عَلى أَنْ نُسَوِّيَ بَنانَهُ »
و ظاهر است كه تسويهء بنان انسان لازم ذات واجب نيست . چهارم قوله تعالى
« أَ لَيْسَ ذلِكَ بِقادِرٍ عَلى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتى »
و ظاهر است احياء موتى لازم ذات واجب نيست ، و بالجمله ازين آيات معنى قدرت بمعنى صحّت فعل و ترك كه متكلّمان دعوى آن مينمايند ظاهر شد .

لطيفه منطقيه

در علم منطق مبيّن شده است كه صدق قضيّهء شرطيّه مقتضى صدق مقدّم و تالى نيست ، و نه مقتضى صدق مقدّمست ، پس جايز است كه قدرت بمعنى « إن شاء فعل و إن لم يشأ لم يفعل » متفق عليه متكلّمين و حكماء بوده باشد ، چه صدق مقدّم اين شرطيّه نزد حكما ، و عدم صدق مقدّم آن نزد متكلّمان سبب تغيير معنى شرطيّه نميشود ، پس آنچه باقى ماند ابطال كلام حكما در صدق مقدّم شرطيّه است و آيات را اشارت بلكه دلالت است بر آن ، سيما كريمهء
« فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشاءُ وَ يُعَذِّبُ مَنْ يَشاءُ »
و ازين‌جا ظاهر ميگردد دفع شبههء بر متكلّمان كه قدرت بمعنى صحت فعل و ترك صفت امكان است ، پس چگونه صفت واجب بالذات كه واجب است من جميع الجهات تواند بود . و اما دليل در اثبات قدرت به دو مسلك است :

مسلك اول [ در اثبات قدرت بارى ]

و در آن چندين آيه است اوّل كريمه
« وَ هُوَ الَّذِي يَبْدَؤُا الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَ هُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ وَ لَهُ الْمَثَلُ الْأَعْلى فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ »
يعنى خداى تعالى خلق ايشان نمود بعد از نابودن ، و بعد از آن اعادتشان فرمايد ، اين آسان‌تر است برو ، و اين كلام بلاغت انجام قياس به قدرت عباد است ، و إلّا قدرت بارى تعالى سواسى است ، در ابتدا و اعاده ، نظر بمقدورات او ، و او عزيز حكيم است كه كردهاى او بر وفق حكمت و علم است .
لطائف غيبيه ( آيات العقائد ) ( فارسى ) — صفحة 87 | مير سيد محمد علوى عاملى