تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لطائف غيبيه ( آيات العقائد ) ( فارسى ) — صفحة 81

مساهمون:

ص٨١
بالجذبة الالهية
« وَ الَّذِي يُمِيتُنِي »
عن أمانيّيى
« ثُمَّ يُحْيِينِ »
بهويته
« وَ الَّذِي أَطْمَعُ »
أن يستنير ظلمة حقيقة وجودى بطلوع شمس نهار الدين .
« رَبِّ هَبْ لِي »
من ربوبيتك « حكما » على بذل وجودى في هويتك
« وَ أَلْحِقْنِي »
بالذين صلحوا لقبول الفيض الالهى بلا واسطة
« وَ اجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ »
من النفس و صفاتها ليعرضوا عما سوى اللّه
« وَ اغْفِرْ لِأَبِي »
الروح
« إِنَّهُ كانَ مِنَ الضَّالِّينَ »
حين رد من العالم العلوى إلى السفلى ، من قولهم ( ضلّ الماء في اللبن )
« وَ لا تُخْزِنِي »
بتعلقات الكونين » . « قال نوح » القلب
« وَ ما عِلْمِي بِما كانُوا يَعْمَلُونَ »
يعنى أراذل الجسد و الاعضاء لأنهم عملة عالم الشهادة و أنا من عملة عالم الغيب
« إِنْ حِسابُهُمْ إِلَّا عَلى رَبِّي »
فيما يعملون من الاعمال الحيوانية لاحتياج ضرورى يعفو عنها أو الشهوة الحيوانية يؤاخذهم بها لو تشعرون الفرق بينهما .

لطيفة سماوية مع ارضية

« إِنَّ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ اخْتِلافِ اللَّيْلِ وَ النَّهارِ لَآياتٍ لِأُولِي الْأَلْبابِ * الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِياماً وَ قُعُوداً وَ عَلى جُنُوبِهِمْ وَ يَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ رَبَّنا ما خَلَقْتَ هذا باطِلًا سُبْحانَكَ فَقِنا عَذابَ النَّارِ »
يعنى بدرستى كه در آفريدن آسمانها و زمين و آمد شدن شب و روز هرآينه دلالت است بر وجود صانع ، مر خداوندان خرد را : آنان كه ياد ميدارند خداى را در حالتى كه ايستادگان باشند يا نشستگان و به پهلو خفتگان و انديشه ميكنند در آفريدن آسمانها و زمين و ميگويند : اى پروردگار ما آفريدن اين آفريدگان باطل نخواهد بود ، پس نگاه‌دار ما را از عذاب آتش . و بالجمله بمعونهء وجوه سابقه ظاهر است استدلال از اين مقدمات بر وجود واجب بالذات .
لطائف غيبيه ( آيات العقائد ) ( فارسى ) — صفحة 81 | مير سيد محمد علوى عاملى