تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لطائف غيبيه ( آيات العقائد ) ( فارسى ) — صفحة 77

مساهمون:

ص٧٧
قال إبراهيم :
« فَإِنَّ اللَّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِها مِنَ الْمَغْرِبِ »
اعتراض على قول الكافر
« أَنَا أُحْيِي وَ أُمِيتُ »
و المراد أنّ إرسال النفس الناطقة لتدبير البدن ، اطلاع شمس الحيوة من أفق البدن ، فان كنت صادقا فى دعواك هذا ، يتأتّى منك ، فأمسكها عندك ، و هو الاتيان بالشمس من مغربها ، و أنّه آية القيامة ، فقد قامت قيامته
« فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ »
لأنه أمكنه أن يدّعي الإحياء يعنى الإبقاء و هو اطلاع الشمس من المشرق ، فلو تمكنه أن يدّعى الآية ، يعنى قبض الروح من غير آلة القتل ، و هو الاتيان بالشمس من المغرب لادّعاه : فهذا طريق لا يرد عليه شىء من الايرادات . ثمّ أخبر عن إظهار قدرته و حشر الاحياء ، و بعد إعراضهم لحشر الأرواح و زعموا أنّ الأرواح إذا خرجت من سجن الأشباح تنورت بالعلوم الكليّة . . . الى آخر ما يناسب هذا المقام ] .

لطيفة شفائيه [ در احتجاج ابراهيم خليل با عمويش آذر ]

در سورهء شعرا است
« وَ اتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ إِبْراهِيمَ إِذْ قالَ لِأَبِيهِ وَ قَوْمِهِ ما تَعْبُدُونَ * قالُوا نَعْبُدُ أَصْناماً فَنَظَلُّ لَها عاكِفِينَ * قالَ هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ * أَوْ يَنْفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ * قالُوا بَلْ وَجَدْنا آباءَنا كَذلِكَ يَفْعَلُونَ * قالَ أَ فَرَأَيْتُمْ ما كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ * أَنْتُمْ وَ آباؤُكُمُ الْأَقْدَمُونَ * فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِي إِلَّا رَبَّ الْعالَمِينَ * الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ *
وَ الَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَ يَسْقِينِ * وَ إِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ * وَ الَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ * وَ الَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ »
. درين آيهء كريمه چندين برهان عقلي بر وجود صانع و صفات او از شجرهء انبيا و رسل ابراهيم عليه السّلام بظهور پيوسته كه بعد از سلوك طريق جدل و الزام بمنزلهء چراغ هدايت ره‌گم‌كردكان باديه سرگردانى و بيدار كنندهء خفتگان بوادى غفلت است
« إِذْ قالَ لِأَبِيهِ وَ قَوْمِهِ »
بر سبيل انكار و جدال
« ما تَعْبُدُونَ »
چه چيز را