لطيفه تأويليه على حكمة اشراقية
بدان كه إحياء را چنانچه نظر بحيوانات و نباتات مىباشد همچنين نظر بعلوم و معارف كه بمنزلهء اثمار بساتين انسانست مىباشد ، چنانچه اشراقيان در تفسير آن ذكر نمودهاند و ظاهر است كه حيات به اين معنى نيز نمرود را در محلّ توهّم قدرت بر آن نيست « فانظروا إلى آثار رحمة اللّه التى هى الغيوث الممطرة للأنوار المثمرة لانواع نباتات المعارف و انّه « كيف يحيى بها الارض » أي أرض القلب بعد موتها بالجهالات المركّبة و الاتّصاف بالاخلاق الرّدية المانعة عن الاتّصاف بالعلوم العقليّة و الأخلاق المرضيّة .
[ لطيفة تأويلية فى حكمة ذوقية
إنّ اللّه تعالى لمّا أعطى نمرود ملكا ما أعطى أحدا قبله ، ادّعى الربوبيّة و ما ادّعاها أحد قبله ، و سبب ذلك أنّ الانسان لحسن استعداده للطلب ، و غاية لطافة جوهره دائم الحركة فى طلب الكمال ، لا يتوقف لحظة إلّا لمانع ، و لكنّه خلق ظلوما جهولا :
فمتى يوكل الى نفسه ، مال إلى عالم الحس موافقا لسيره الطبيعى ، لأنه خلق من تراب و طبعه أميل إلى السفل ، فيرى الكمال في جمع المال ، ثم فى طلب الجاه ، فيصرف فيه . ثم فى الحكم و التسلّط ، و إذا ملك السفليات بأسرها و قهر ملوك الأرض ، أراد أن ينازع ملك الملوك و جبّار الجبابرة ، فيقول : أنا أحيا و اميت ، و ليس للعالم ربّ إلّا أنا ، جهلا بالكمال ، و في ذلك فساد جوهره و بطلان استعداده ، كما أنه إذا صلح جوهره بحسن تربية النبى صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و وصيّه ، قال : ليس فى الوجود سوى اللّه .
« فَاعْلَمْ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ وَ اسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ »
يعنى كن فانيا عن وجودك بالكلّية و اضرب بمطرقة لا إله إلّا اللّه دماغ نمرود النفس إلى أن يؤمن باللّه ، و يكفر بطاغوت وجوده و وجود كلّ ما سوى اللّه .