تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لطائف غيبيه ( آيات العقائد ) ( فارسى ) — صفحة 61

مساهمون:

ص٦١
و اين دو مرتبهء اخيره كه عالم شهود و عالم انسانست ، بمذاق اين طايفه اشارت بآفاق و انفس است كه در آيهء كريمه مذكور است و
« هُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ »
اشارت بجميع عوالم است ، پس به اين تلويح بل تصريح ظاهر شد كه نور وجود حقيقى از مشرق جميع كاينات پيدا ، و از مطلع جميع مكوّنات لامع و هويدا است .

لطيفة نقلية

بدان كه شيخ طبرسى در تفسير اين آيه چندين وجه فرموده است ، سزاوار چنان است كه بعبارته نقل كرده شود : « أحدها أنّ المعنى سنريهم حججنا و دلائلنا على التوحيد فى آفاق العالم و اقطار السماء و الارض من الشمس و القمر و النجوم و النبات و الاشجار و الجبال و فى انفسهم من لطائف الصنعة و بديع الحكمة حتى يتبيّن لهم اى يظهر لهم أنّه الحق أى أنّ اللّه هو الحق عن عطا و ابن زيد و ثانيهما أنّ معناها سنريهم آياتنا و دلائلنا على صدق محمّد و صحة نبوته في الآفاق أى بما يفتح من القرى عليه و على المسلمين فى أقطار الارض و فى أنفسهم يعنى فتح مكّة عن السدى و الحسن و مجاهد ، و ثالثها انّ المراد بقوله فى الآفاق وقايع اللّه بالامم و فى انفسهم وقعة يوم بدر عن قتادة و رابعها سنريهم آياتنا فى الآفاق بصدق ما كان يخبرهم به النبىّ من الحوادث فيها و فى انفسهم يعنى ما كان بمكة من انشقاق القمر و خامسها سنريهم آثار من مضى قبلهم ممن كذّب الرسل من الامم و آثار خلق اللّه فى كل البلاد ، و فى انفسهم من انهم كانوا نطفا ثمّ علقا ثمّ مضغا ثمّ عظاما ثم كسيت لحما و ذلك كلّه دليل على ان الذي فعله واحد ليس كمثله شيء عن الزجاج » انتهى كلامه . مخفى نخواهد بود كه آيات قرآنى را ظاهر تنزيل و باطن تأويل مىباشد و آنچه متوجّه ذكر آن شديم مناسبت با باطن تأويل دارد ، و شاهد بر آن برهان صدق روشن روان و صبح صادق بيان است ، اللّه اعلم بحقايق الامور .