و فى الاشراق من الملتقط من الادعية النّبويّة « يا نور النور احتجبت دون خلقك فلا يدرك نورك نور ! يا نور النور ! قد استنار بنورك اهل السموات و استضاء بنورك أهل الارض ، يا نور كل نور ، خامد لنورك كل خامد » .
و من الدعوات المأثورة اسألك بنور وجهك الكريم الذي ملاء عرشك ، فهو تعالى نور »
و بالجمله طريق استدلال اگر چه مؤدى به حلّ بسى مشكلات و وضوح بسيارى از معضلات ميگردد ، اما نفوس مشرقه را سكون قلب به آن مانند حدسيات حاصل نميشود ، و ابو نصر فارابى كه معلّم حكمت مشاء است ، اشارت نموده است كه :
اوّل اين آيه استدلال بطريق متكلمانست و
« أَ وَ لَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ »
بطريق صديقان كه « لك أن تلحظ عالم الخلق ، فترى فيه أمارات الصفة ، و لك أن تلحظ عالم الوجود المحض و تعلم أنه لا بد من وجود بالذات ، و تعلم كيف ينبغى عليه الوجود بالذات ، فان اعتبرت عالم الخلق ، فأنت صاعد و إن اعتبرت عالم الوجود فأنت نازل ، و تعرف بالنزول ان ليس هذا ذاك ، و تعرف بالصعود ان هذا هذا
« سَنُرِيهِمْ آياتِنا فِي الْآفاقِ وَ فِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ ، أَ وَ لَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ »
.
تفصيل مقام آنست كه
« بِرَبِّكَ »
فاعل
« لَمْ يَكْفِ »
است و ليكن كلمهء بادر آن زايد يعنى آيا ترا كفايت نميكند خداى تو در شناسانيدن خود ، و حال آنكه دليل لامع پيدا بر ذات و صفات خود است ؟ « يا من دلّ بذاته على ذاته » .
و حاصل ازين آيهء كريمه اثبات وجود حضرت بارى و علم و قدرت و حيات اوست ، چرا كه خالق اين آيات موجود بذاته است ، و همچنين عالم قادر بذاته فلا محاله صاحب حيات خواهد بود و همچنين بر واحديت او دليل روشن و آيتى متقن است چنانچه پيش ازين سمت ذكر يافت .
و همچنين دليل است بر صمدانيت كه عبارتست از عدم زيادتى وجود بلكه ساير