تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لطائف غيبيه ( آيات العقائد ) ( فارسى ) — صفحة 54

مساهمون:

ص٥٤
آن نيستند ، و إلّا واجبات بالذات خواهند بود ، و مقتضاى استغراق و عموم لام در آفاق و اضافهء در انفس آن است كه نظر بوجود هر يك ازين موجودات اثبات واجب بالذات ميتوان كرد ، به اين كه وجود بالغير فرع وجود بالذات است ، و اين منهج صدّيقان است . حاصل اين مسلك آنست كه هرگاه ملاحظهء وجود آيات آفاقى و انفسى نمايى آن را سارى در جميع ممكنات بيك و تيره مىبينى ، كه وجود لذاتها ندارند ، پس چاره نيست از موجودى كه وجود آن لذاته باشد ، و بعد از ملاحظهء وجود بالذات و بالغير ظاهر مىشود كه اول را حاجت است باينكه منتهى بدوم گردد ، چنانچه حاصل مسلك متكلمان آنست كه جميع موجودات مشترك در امكانند ، پس ايشان را حاجت بمرجّحى است كه ترجيح وجود آنها را بر عدمشان دهد و آن نيست مگر حق صرف ، بواسطه استحالهء دور و تسلسل ، و بر هر تقدير اثبات موجود حقى كه وجودش از خود آمده است ، شد . در اوّل اين آيه اشارت به دو طريق استدلال است و ترقى ازين دو مرتبه به آيه
« أَ وَ لَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ »
است ، يعنى هرگاه تأمّل و تحدّق نظر نمائى پروردگار خود را كافى خواهى ديد در اين كه بيان نمايد كه حقّ مطلق است ، و ترا حاجت در ملاحظهء نشانهاى آفاقى و انفسى در اثبات اين مراد نيست .
« اللَّهُ نُورُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ »
لا بمعنى أنه ينورهما ، على ما يقوله بعض المفسّرين ، هربا من إطلاق اسم النّور عليه ، بل بمعنى أنّه تعالى هو النّور المحض البحت و أنّ سائر الانوار شرر من نوره ، و قد قيل إن فى الحديث القدسى « أن العرش من نورى » أى موجود منه ، أمّا العرش العقلى الّذى هو العقل الاوّل ، و النّفسى الّذى هو نفس متعلّقة بالفلك الاوّل فظاهر أنهما نوران فائضان من نوره تعالى و أمّا الجسمانى الّذى هو الفلك الاعظم ، فلأنه من بعض الانوار المنتهية إليه فيكون الكل منه تعالى .