تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لطائف غيبيه ( آيات العقائد ) ( فارسى ) — صفحة 40

مساهمون:

ص٤٠
من المحققين من قال ؛ هذه كلمة يذكرها الصالحون عند اشتداد الامر عليهم ، نسب إلى سيد العرفاء و الاوصياء و فاتحهم على بن أبى طالب عليه السّلام يوم الجمل يا ليتنى متّ قبل هذا اليوم بعشرين سنة . و عن بلال « ليت بلالا لم تلده أمه » و قيل إن مريم قالت ذلك لعلمها بأن اللّه تعالى يدخل النار خلقا كثيرا بسبب تهمتها و بسبب الغلوّ و التقصير فى حق ابنها . قال إن مريم القلب
« قالَتْ يا لَيْتَنِي مِتُّ »
من اللذات الحسية
« قَبْلَ هذا »
الوقت الذي فزت باللذات الحقيقيّة
« وَ كُنْتُ نَسْياً مَنْسِيًّا »
فان الخمول راحة و الشهرة آفة .
« فَناداها »
بلسان الحال من تحت تصرفها من الآلات و القوى
« أَلَّا تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ »
أى تحت تصرفك
« سَرِيًّا »
هو الغلام الموعود أو جدول الكشوف و العلوم اللّدنية .
« وَ هُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ »
بالمداومة على الكشف
« تُساقِطْ عَلَيْكِ رُطَباً جَنِيًّا »
من المشاهدات و المكاشفات حالا فحالا
« فَكُلِي وَ اشْرَبِي »
من خوان الافضال و بحر النوال من ماء « ربّ أبيت عند ربى يطعمنى و يسقينى » و قرّى عينا بأنوار الجمال فى حجرة الوصال .
« فَإِمَّا تَرَيِنَّ »
من السوانح البشرية أحدا
« فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمنِ صَوْماً »
كما قيل الدنيا يوم و لنا فيه صوم ، أى عن الالتفات به غير اللّه
« فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَها »
من عادة الجهال إنكار احوال الكمال
« يا أُخْتَ هارُونَ »
النفس المطمئنة و الامارة ، بناء على أن هارون كان صالحا أو طالحا ،
« ما كانَ أَبُوكِ »
و هو الروح المعارف
« امْرَأَ سَوْءٍ وَ ما كانَتْ أُمُّكِ »
و هى القالب
« بَغِيًّا »
تستأنس إلى غير عالم الطبيعة التى خلقت لاجلها .
« فَأَشارَتْ إِلَيْهِ »
فيه أن اهل هذا القوم هم أهل الاشارات
« فِي الْمَهْدِ »
مهد الستر ذلك المتولد من نفخ الروح في مريم القلب ، ليس ابنا للّه و لا محلا له و لا لنفسه فاختلف
لطائف غيبيه ( آيات العقائد ) ( فارسى ) — صفحة 40 | مير سيد محمد علوى عاملى