مطلع نجوم زواهر است ، و بر نشئهء موسويّه صورت و ظاهر تنزيل غالب بود ، فلا جرم مغرب آفتاب حقيقت گرديده در عالم صورت مناسب مغرب كه مغيب كواكب است شده ، و چون حضرت محمّد مصطفى صلّى اللّه عليه و آله كه جامع ميانه صورت و معنى و ظاهر تنزيل و باطن تأويل شده ، فلا جرم مايل بيكى از اين دو طرف نشده
« لا شَرْقِيَّةٍ وَ لا غَرْبِيَّةٍ »
بناء على ذلك در حاق وسط استواست ، و نسبت او در عالم صورت بآفتاب در وسط سماء است كه ميل بيكى از دو طرف شرق و غرب به هيچوجه ندارد ، و نبودن سايه آن حضرت را در عالم صورت نوعى اشعاريست به آن
« إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ »
.
لطيفة تأويلية ذوقيه [ در ولادت عيسى عليه السّلام ]
« وَ اذْكُرْ فِي الْكِتابِ »
أى فى الكتاب الازلىّ
« مَرْيَمَ »
القلب
« إِذِ انْتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِها »
تفردت من أهل الدنيا متوجها إلى شروق النور الالهى
« فَاتَّخَذَتْ »
من دونهم حجاب الخلوة و العزلة
« فَأَرْسَلْنا إِلَيْها رُوحَنا »
و هو نور الالهام الربانية و الخواطر الرحمانية كقوله
« وَ كَذلِكَ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ رُوحاً مِنْ أَمْرِنا »
.
« فَتَمَثَّلَ لَها بَشَراً سَوِيًّا »
كما تمثل نور التوحيد بحروف لا إله إلا اللّه لانتفاع الخلق به
« قالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمنِ مِنْكَ »
أن تشغلها عن اللّه .
« قالَ إِنَّما أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ »
الوارد الربانيّ
« لِأَهَبَ لَكِ غُلاماً زَكِيًّا »
طاهرا عن لوث الظلمة الانسية ، و هو النفس المطمئنة
« وَ لَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ »
خاطر من عالم البشرية
« وَ لَمْ أَكُ بَغِيًّا »
أطلب غير ما خلقت لاجله ، و هو التوجه إلى عالم الروح المجرد .
« فَحَمَلَتْهُ »
بالقوة القريبة من الفعل
« فَانْتَبَذَتْ بِهِ مَكاناً قَصِيًّا »
لافتقاره إلى العبور على منازل الشريعة و الطريقة
« فَأَجاءَهَا الْمَخاضُ »
مخاض الطلب و التعب
« إِلى جِذْعِ النَّخْلَةِ »
و هى كلمة لا إله إلا اللّه ، التى كان أصلها ثابتا فى أرض نفسها
« قالَتْ يا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هذا »
.