فإنّ لكلّ قوم لسانا و لكلّ طريقة تبيانا . . . »
( مصباح الهداية إلى الخلافة و الولاية ، ص 72 )
چو بشنوى سخن اهل دل مگو كه خطاست * سخنشناس نئى جان من خطا اينجاست
ص 285 س 6 : آنچه سابقا در مقدّمه كتاب مبيّن گشت .
ر . ك به مطلب دوّم از مقدمه ، ص 11 ، و تعليقه شماره ( 4 ) ص 285 س 12 : و جمعى از تمشيت كنندگان طريقه تصوّف . . .
كلام صدر المتألّهين ، در اين باره چنين است :
هاهنا ملاحظات عقلية لها أحكام مختلفة :
الأوّل : ملاحظة ذات الممكن على الوجه المجمل فهو بهذا الاعتبار موجود ممكن واقع فى حد خاص من حدود الموجودات .
و الثانى : ملاحظة كونها موجودا مطلقا من غير تعين و تخصص بمرتبة من المراتب و حد من الحدود و هذا حقيقة الواجب عند الصوفية ، يوجد مع الهوية الواجبية و مع الهويات الامكانية لعدم الامتياز بين موجود و موجود بهذا الاعتبار . . .
و الثالث : ملاحظة نفس تعينها المنفكة عن طبيعة الوجود ، و هو جهة تعينها الذي هو اعتبارى محض . . . . ( اسفار ، ج 2 ، 320 )
ص 286 س 19 : طريقة ذوق المتألّهين .
قائلان به اين نظريه معتقد به اصالت وجود در واجب و اعتباريت آن در ممكنات مىباشند ، و از طرفداران آن محقق دوانى است ، صدر المتألّهين در اسفار ، ج 1 ، ص 71 - 74 اين طريقه را نقل و نقد كرده است .
ص 291 س 15 : و صادر اوّل بالحقيقه اوست .
يعنى آنچه از خداوند صادر مىگردد حقيقتا همان هويت و وجود عقل اوّل