تخطي إلى المحتوى الرئيسي

گوهر مراد ( فارسى ) — صفحة 719

مساهمون:

ص٧١٩
مراتب غنى و فقر تختلف * كالنور حيثما تقوّى و ضعف
( منظومه سبزوارى ) ص 281 س 6 : و امّا بطلان احتمال ثالث نيز ظاهر است . ظهور بطلان آن بدين جهت است كه اتصاف از سنخ نسبت و اضافه است ، و نسبت و اضافه واقعيتى جز تعلق به دو طرف خود ( ماهيت و وجود در فرض كلام ) ندارد . در اين صورت معقول نيست كه امرى اصيل قائم و متعلّق به دو امر اعتبارى باشد . ص 282 س 2 : شيخ در جواب تلميذ خود بهمنيار . ابو الحسن بهمنيار بن مرزبان آذربايجانى ، متوفاى 430 ه يا 458 ه در آغاز مجوسى بود . سپس مسلمان شد ، از معروفترين شاگردان بو على است ، كتاب معروف او « التحصل » است كه مكرر در كتب فلسفه از او ياد شده است ، اين كتاب در سلسله نشريات دانشكده الهيات و معارف اسلامى ، با تصحيح و تعليق فيلسوف شهيد مطهّرى چاپ شده است ، كتاب التعليقات بو على نيز توسّط وى گرد آمده است . ( ر . ك به مقدمه التعليقات ، ص 7 ، و خدمات متقابل اسلام و ايران ، ج 2 ، ص 590 ) ص 284 س 12 : بلكه حسن ظنّ به اكابر قوم را بر خود لازم ساز . شايسته است در اينجا كلام ناصحانه و مشفقانه امام خمينى - رحمة اللّه عليه - را از نظر خواننده گرامى بگذرانيم : « و اوصيك أيّها الأخ الأعزّ ، أن لا تسوء الظن بهؤلاء العرفاء و الحكماء ، الذين هم من خلّص شيعة على بن أبى طالب و أولاده المعصومين - عليهم السلام - و سلّاك طريقتهم و المتمسكين بولايتهم ، و إيّاك إن تقول عليهم قولا منكرا أو تسمع إلى ما قيل فى حقّهم فتقع فيما تقع ، و لا يمكن الاطّلاع على حقيقة مقاصدهم بمجرّد مطالعة كتبهم من غير الرجوع إلى أهل اصطلاحهم ،