و شيخ أبو على بن سينا در كتاب اشارات بابى على حده در ذكر مقامات عارفين عقد كرده ، و امام فخر رازى در شرح اشارات گفته : « إنّ هذا الباب أجلّ ما في هذا الكتاب فإنّه مرتّب فيه « 1 » علوم الصوفيّة ترتيبا ما سبقه إليه من قبله و لا لحقه من بعده « 2 » .
و شيخ در اول باب مذكور مىگويد : « إنّ للعارفين مقامات و درجات يخصّون بها و هم في حياتهم الدّنياويّة « 3 » دون غيرهم . فكأنّهم و هم في جلابيب من أبدانهم قد نضوها و تجرّدوا عنها إلى عالم القدس « 4 » . يعنى مر عارفين را مقامات و درجاتى است در معرفت حق تعالى و سلوك به حضرت او كه مخصوصند به آن ، و غير ايشان را از آن مراتب و درجات نصيبى نيست ، و اين اختصاص به ابقاى حيات دنيويه و تعلّق نفوس ايشان است به ابدان . پس گويا ايشان ، با آنكه در جلباب و لباس ابدان خودند ، در آن لباس و جلباب نيستند ، بلكه آن لباس را از خود كندهاند و به دور افكنده .
و در فصلى از فصول آن باب گفته : « العرفان مبتدأ من تفريق و نفض و ترك و رفض ممعن في جمع هو جمع الصفات الحقّ للذّات المريدة بالصّدق منته إلى الواحد ثمّ وقوف « 5 » .
و محقق طوسى - قدس سرّه - در شرح اين كلام گفته : « قد جمع الشّيخ جميع مقامات العارفين في هذا الفصل ؛ بما ملخّصه : « إنّ تحصيل المعرفة الّتي هي كمال للنّفس النّاطقة الناقصة المستعد له بالقوّة يكون بشيئين : تخلية و تحلية ؛ كما أنّ مدارات المرضى يكون بشيئين : تنقية و تقوية . الأوّل سلبيّ و الثاني إيجابيّ و هو مسبوق بالأوّل . و لكلّ منهما درجات :
هامش
( 1 ) در اصل : رتّب علوم .
( 2 ) شرحى الإشارات : 21 / 101 - 100 .
( 3 ) و در اصل : الدنيا .
( 4 ) شرحى الإشارات : 2 / 101 - 100 .
( 5 ) شرحى الإشارات 2 / 121 - 120 .