تخطي إلى المحتوى الرئيسي

گوهر مراد ( فارسى ) — صفحة 691

مساهمون:

ص٦٩١
تقريرى ديگر است مر وحدت وجود را كه قرة العين « 1 » عرفا و ثمرة القلوب اولياء است . و در اين تقرير اشارت است به حديث قدسى مشهور كه : « لا يزال يتقرّب إلى العبد بالنّوافل ، حتّى كنت سمعه الّذي بي به يسمع و بصره الّذي بي به يبصر و يده الّتي بها يبطش « 2 » . و معلوم شود كه اين مطلب عالى مذعن به حكما و موافق شريعت غرّاست . و از مجموع آنچه ذكر كرديم ظاهر شود كه مرتبهء معرفت بالاتر از مرتبهء حكمت است و مطلب عرفا عزيزتر از مطلب حكما « 3 » ؛ چه مطلب حكما قطع تعلّق نفس ناطقه است از جسمانيّات و پيوستن به ملأ أعلى و عالم مجرّدات ، و مطلب عرفا قطع نظر از جميع ما سوى و تحصيل مقام فنا و پيوستن به عالم بقا . و مطلب عرفا و حكما هر دو بالاتر است از مطلب زهّاد و عبّاد ، چه مطلب زهّاد و عبّاد گذشتن از جسمانيّات نيز نيست ؛ بلكه گذشتن است از لذّات جسمانيّه دنيويّهء فانيه به توقّع لذات جسمانيّهء اخرويهء باقيه . و شيخ در مقامات عارفين در بيان فرق ميان زاهد و عابد و عارف گفته : « المعرض عن متاع الدّنيا و طيّباتها يخصّ باسم الزّاهد ، و المواظب على فعل العبادات من القيام و الصّيام و نحوهما يخصّ باسم العابد و المتصرف بفكره إلى قدس الجبروت مستديما لشروق نور الحقّ في سرّه يخصّ باسم العارف ، و قد يتركّب بعض هذه مع بعض » « 4 » . و در بيان فرق ميان اغراض زاهد و عابد و ميان « 5 » غرض عارف گفته : « الزّهد عند غير العارف معاملة ما كأنّه يشتري بمتاع الدّنيا متاع الآخرة ،
هامش
( 1 ) ب ، ج : العيون . ( 2 ) عوالى اللئالى : 4 / 103 ، و وسائل الشيعة : 3 / 53 ، و مستدرك الوسائل : 3 / 58 ، بتفاوت فى بعض الكلمات . ( 3 ) ب : است . ( 4 ) شرحى الإشارات : 2 / 104 . ( 5 ) ب : « ميان » ندارد .