به هم رسد ؛ چه ملذّ و موذى في الحقيقه صورت « 1 » مرتسمهء در حس مشترك است ، خواه از مادّهء خارجيّه متأدى به وى شود و خواه از متخيّله و از قواى داخله مرتسم در او گردد ، بلكه لذّت صور متخيّله به غايت أتمّ و أشدّ و أصفى و ألطف از لذّت صور ماديّه است بنابر صفاى آن از كدورات ماديّه ، سيّما كه نفس را در ادراك آن هيچ گونه شاغلى و مانعى از تدبير بدن و ساير امور شاغله نباشد ، پس قياس آن لذّت تخيّليّه به لذّت صور متخيّله در اين نشئهء فاسدهء بدنيّه نبايد كرد .
و همچنين نفوس رديّه غير زكيّه را لا بدّ است از تعلّق به جسمى كه موضوع تخيّل « 2 » موذيّات وارده في الشريعة باشد . و تجويز كردهاند كه جسمى باشد متولّد از أدخنه و أبخره به نحوى كه مستعدّ تعلّق نفس به تعلّق تدبير و تصرّف نباشد .
قال الشيخ : في بعض رسائله ، و يشبه أن يكون ما قاله بعض العلماء « 3 » حقّا و هو أنّ هذه إن كانت زكيّة و فارقت البدن و قد رسخ فيها نحو من الاعتقاد في العاقبة الّتي تكون لأمثالهم على مثل ما يمكن أن يخاطب به العامّة و يصوّر في أنفسهم ذلك فإذا فارقوا البدن و لم يكن لهم معنى جاذب إلى الجهة التى هي من فوقهم لإكمال فيسعدوا تلك السّعادة و لا شوق كمال فيشفنوا تلك الشقاوة .
بل كانت هيأتهم النّفسانيّة متوجهة نحو الأسفل منجذبة إلى الأجسام و لا منع في الموادّ السّماويّة عن أن تكون موضوعة لها بها تتخيّل « 4 » جميع ما كانت اعتقدته من الأحوال الاخرويّة ، فيتشاهد « 5 » جميع ما قيل لها في الدّنيا من أحوال القبر و البعث و الخيرات الاخرويّة و يكون للأنفس الرّديّة . أيضا العقاب المصوّر لهم في الدّنيا و أنّ الصورة الخياليّة ، ليس تضعف عن الحسيّة بل تزداد عليها
هامش
( 1 ) الف : صور .
( 2 ) ب : تخيّلات .
( 3 ) ب : الحكما .
( 4 ) ب ، ج : يتخيّل .
( 5 ) الف ، ب : فيشاهد .