تخطي إلى المحتوى الرئيسي

گوهر مراد ( فارسى ) — صفحة 637

مساهمون:

ص٦٣٧
نيافته ، بلكه ميل و شوق به مستلذّات دنيّه و امور وهميّهء بدنيّه در او راسخ گشته باشد و انقياد و اطاعت دواعى شهوت و غضب وى را ملكه شده ؛ پس چون با اين حال العياذ باللّه مفارقت كند از بدن ، هر چند تكميل جزئى نظرى كرده باشد و از كمالات علميّه بهرهء تمام يافته ، هرآينه التذاذ به آن كمالات و احتظاظ از آن علوم وى را ميسّر نشود . فإنّ غفلة النّفس و عدم التذاذها بالكمال ما دامت في البدن ليست لأنّ النفس منطبعة في البدن و منغمسة فيه ، فإنّها مجرّدة غير منطبعة ، بل إنّما هي للعلاقة الّتي لها مع البدن و الشّوق الجبليّ إلى تدبيره و الاشتغال بآثاره و ما يورده « 1 » عليها من عوارضه . پس با اين حال هرگاه مفارقت كند از بدن ، گويا كه مفارقت نكرده ، چه همان تعلّق و شوق باقى است بلكه به غايت بدتر و صعب‌تر از حال تعلّق حالى روى داده ، چه در حال تعلّق التذاذ بالفعل به لذّات حسيّه ، عاجله حاصل بود و تأذّى از عدم نيل به لذت حقيقى و كمال عقلى بنابر اشتغال به تدبير بدن حاصل نبود و در حالت مفارقت نيل لذّات حسّيّه بنابر فقدان آلت متعذّر شده با بقاى ميل تمام به سوى آن ؛ و شوق به كمال عقلى نيز كه اوّل مغفول عنه بود متأكّد شده بنابر عدم شاغل از آن ؛ فالميل البدني يجذبه إلى السّفل و الشّوق العقلي يجذبه إلى العلو ، فيحدث هناك من الحركات المشوّشة ما يعظم بسببها آذاه جدّا مع أنّ تلك الهيئة البدنيّة الرّاسخة فيه غير الزائلة عنه مضادّة لا محالة لجوهر ذاته ، فهي أيضا مؤلمة له غاية الألم . لكن هذا الأذى و هذا الألم ليس لأمر ذاتيّ بل لأمر عارضي غريب ، لأنّ الميل إلى الأمور الحسيّة و الشّوق إلى العوارض البدنيّة ليس مقتضى « 2 » ذات « 3 » جوهر النفس ، كما أنّ الشوق إلى الكمال العقلي مقتضى ذاتها ، و العارض
هامش
( 1 ) الف : يوردها . ( 2 ) الف ، ب : بمقتضى . ( 3 ) الف : « ذات » ندارد .