الأوّل إلى أقصى الموجودات الواقعة في ترتّبه و تتصوّر العناية و كيفيّتها و يتحقّق أنّ الذّات المتقدّمة للكلّ أي وجود يخصّها . . . و أنّها كيف نعرف حتى لا يلحقها تكثر « 1 » و تغيّر بوجه من الوجوه ، و كيف ترتّب نسبة الموجودات إليها ، ثمّ كلّما ازداد الناظر استبصارا ازداد « 2 » للسّعادة استعدادا ؛ و كأنّه ليس يتبرّأ الإنسان عن هذا العالم و علائقه . إلّا أن يكون آكد العلاقة مع ذلك العالم فصار له شوق إلى ما هناك و عشق لما هناك فصده « 3 » عن الالتفات إلى ما خلّفه جملة .
و در توقف حصول سعادت حقيقيّه بر كمال عملى نيز و عدم كفايت كمال علمى تنها ، گفته : « و نقول أيضا إنّ هذه السّعادة الحقيقيّة لا يتم إلّا باصلاح الجزء العملي « 4 » .
و بيانش آن است كه هرگاه ملكه عدالت و توسّط در اخلاق كه ما در خاتمه كتاب شمهاى از آن [ را ] ذكر خواهيم كرد - ان شاء اللّه العزيز - مر نفس را حاصل شده باشد ، هرآينه حاصل شده باشد در او هيأت استعلا و تنزّه از انقياد و اطاعت قواى شهويّه و غضبيّه و ساير قواى جزئيّه بدنيّه ؛ و التفاتش به اين امور نباشد مگر به قدر ضرورت تدبير بدن مادام التعلّق به و الحاجة إليه باقيا .
پس بعد از مفارقت متبرّى شده باشد از ميل و شوق به بدن و انجذاب و التفات به سوى امور بدنيّه و نشئهء جسمانيه ؛ پس ميسّر شود او را به مقتضاى شوق جبلىّ و عشق ذاتى به امور عاليه و مراتب متعاليه به يك بارگى توجه نمودن به عالم ملكوت و مطالعهء اسرار جبروت و لاهوت بلا مانعى و بدون كشاكشى « 5 » ، از جهت بدن و از ميل به سافل ؛ به خلاف آنكه ملكه و توسّط مذكور وى را حاصل نشده باشد و هيئت انزعاج و انزجار از امور حسيّه خسيسه در او رسوخ
هامش
( 1 ) ب : تكثير ، أيضا ب : تغيير .
( 2 ) الف : اراد .
( 3 ) ب ، ج : بمنعه .
( 4 ) الشفاء الهيات : ص 549 .
( 5 ) ب : كشاكش .