فصل ششم از باب چهارم از مقالهء سوّم در تقرير مذاهب مسلمين و قائلين به معاد جسمانى مطلقا
بدان كه جمهور مسلمين در معاد جسمانى مطلقا بر دو مذهبند :
يكى : مذهب اكثر متكلّمين و آن قول به حشر جسمانى است فقط .
دوّم : مذهب محققين متكلّمين و آن قول به معاد جسمانى و روحانى است معا . و حكماى اسلام بلكه جميع حكماى الهيّين نيز قائلند به معادين جميعا ، ليكن در معاد جسمانى مقلّد باشند و به تصديق انبيا اكتفا نمايند و تصحيح اين معاد به استقلال عقل نتوانند كرد .
قال الشّيخ في الهيّات الشّفا : « يجب أن يعلم أنّ المعاد منه ما هو مقبول من الشّرع « 1 » و لا سبيل إلى إثباته إلّا من طريق الشّريعة و تصديق خير النّبوّة و هو الّذي للبدن عند البعث ، و خيرات البدن و شروره معلومة لا يحتاج إلى أن تعلم ، و قد بسطت الشّريعة الحقّة الّتي أتانا بها سيّدنا و مولانا و نبيّنا محمّد صلى اللّه عليه و آله و سلم حال السعادة و الشّقاوة الّتي بحسب البدن . و منه ما هو مدرك بالعقل و القياس البرهاني و قد صدّقته النّبوّة و هو السّعادة و الشّقاوة الثابتتان بالمقائيس « 2 » اللّتان للأنفس و إن كانت الأوهام منّا « 3 » تقصر عن تصوّرهما الآن لمّا نوضح من
هامش
( 1 ) فى المصدر : منقول من الشرع .
( 2 ) فى المصدر : بالقياس .
( 3 ) فى المصدر : « هاهنا » بدل « منّا » .