باقيا سواء قلنا إنّه تعالى نفى الذوات أو قلنا انّه لا يفنيها « 1 » .
و مستند قائلين به اعدام بالأسر چند وجه است :
وجه اوّل : قوله تعالى :
كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ
« 2 » و قوله تعالى :
كُلُّ مَنْ عَلَيْها فانٍ
« 3 » و نتواند بود كه مراد از هلاك و فنا ، تفرّق اجزا و خروج از انتفاع باشد ، بنابر آنكه « كلّ شيء » عام است و متناول مؤلّف و اجزا ، و بعد از تفرّق اگر چه بر مؤلف صادق است كونه خارجا عن الانتفاع ، ليكن بر اجزاى متفرّقه صادق نيست ، چه انتفاع به اجزاء كه صلاحيّت تأليف و استدلال از او بر صانع است ، باقى است پس
كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ
صادق نباشد بالمعنى المذكور ، پس واجب است كه هلاك به معنى عدم و فنا باشد كما في قوله تعالى :
إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ
أي فنى « 4 » .
وجه دوّم : قوله تعالى :
هُوَ الَّذِي يَبْدَؤُا الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ
« 5 » و شك نيست كه خداى تعالى مبدأ جميع اشياست كه خلق عبارت از اوست . پس بايد كه معيد جميع اشيا نيز باشد بنابر عود ضمير به سوى خلق و اعاده متصور نيست مگر بعد از اعدام ، پس واجب شد اعدام جميع اشيا .
وجه سوّم : قوله تعالى :
هُوَ الْأَوَّلُ وَ الْآخِرُ
« 6 » معنى اوّل آن است كه خداى تعالى ، در ازل بود و هيچ شىء با او نبود ، على ما روي : « كان اللّه و لم يكن معه شيء » « 7 » پس معنى آخر نيز اين باشد كه خداى تعالى در ابد موجود باشد و هيچ شىء با او موجود نباشد و اين معنى بعد از قيامت واقع نيست بالاتفاق ، پس بايد كه عند القيامة واقع باشد و هو المطلوب .
هامش
( 1 ) كتاب الأربعين ، الفصل الرابع من المسألة الثلاثين ص 286 .
( 2 ) القصص : 28 / 88 .
( 3 ) الرحمن : 55 / 26 .
( 4 ) النساء : 4 / 176 .
( 5 ) الروم : 30 / 27 .
( 6 ) الحديد : 57 / 3 .
( 7 ) بحار الأنوار : 54 / 67 « كان اللّه و لا شيء معه » .