تخطي إلى المحتوى الرئيسي

گوهر مراد ( فارسى ) — صفحة 615

مساهمون:

ص٦١٥
جهة ملائمته لا يكون لذة ، كالصفراوي لا يلتذّ بالحلو . و مراد از ادراك في قولنا : « ادراك الملائم و إدراك المنافي » ، وصول است به ذات ملائم و وجود خارجى وى و وصول به ذات منافى و وجود خارجى وى ، نه تنها تصوّر و حصول صورت ملايم يا منافى در ذهن ، فإنّ تخيّل اللذّة غير اللّذة . و لذا قال الشيخ في الإشارات : « إنّ اللّذة إدراك و نيل بوصول ما هو عند المدرك كمال و خير من حيث هو كذلك ؛ و الألم إدراك و نيل لأنّ إدراك الشيء قد يكون بحصول صورة مساوية له في الذهن و نيل الشيء لا يكون إلّا بحصول ذاته ، . و ذكر الوصول ، لأنّ اللذّة ليست هي إدراك اللذيذ فقط ، بل هي إدراك حصول اللّذيذ و وصوله إليه . و فرق ميان كمال و خير آن است كه حصول امر لايق به شيء براى شيء از اين جهت كه موجب خروج شيء است از قوّة به فعل ، كمال است ؛ و از اين جهت كه مناسب و پسنديده و مختار اوست ، خير . و همچنين فرق ميان آفت و شرّ ، چه مضاد و منافى شيء از اين جهت كه موجب نقص شيء است و ردّ وى از فعليّت به قوهء ، آفت است ؛ و از اين جهت كه غير مناسب و غير مختار و ناپسنديده است ؛ شرّ و شك نيست كه معتبر كماليّت و خيريّت است نظر به اعتقاد مدرك لا في نفس الأمر ، لأنّه قد يعتقد الكماليّة و الخيريّة في شيء فيلتذّ به و إن لم يكن كمالية و خيرية فيه في نفس الأمر . و قد يكون في شيء خيريّة و كماليّة في نفس الأمر و لا يعتقد المدرك كونهما فيه فلا يلتذّ به . و لهذا قد يلتذّ زيد مثلا من شيء معيّن و لا يلتذّ منه عمرو ، بل قد يتألم منه . و قال الإمام : « إنّا نجد من « 1 » أنفسنا حاله نسمّيها باللّذة و نعرف أنّ هناك إدراكا للملائم ، لكن لم يثبت لنا أنّ اللّذة نفس إدراك الملائم أم غيره . و بتقدير المغايرة ، هل هي معلولة له أم لا ؟
هامش
( 1 ) الف : فى .