تخطي إلى المحتوى الرئيسي

گوهر مراد ( فارسى ) — صفحة 611

مساهمون:

ص٦١١
ايصال ثواب است به مطيع و عقاب به عاصى ، و با اعدام ذوات و امتناع اعادهء معدوم ، هرآينه معاد شخص ديگر خواهد بود غير از مطيع و عاصى ، پس ايصال ثواب و عقاب ممكن نتواند شد ، بلكه مراد از عدم و هلاك و فناى واقع عند القيامة تفرّق اجزاست و خروج اشيا از انتفاع ، به سبب زوال تأليف و وقوع تفريق . قالوا : إنّ اللّه تعالى يفرّق الأجزاء و يزيل التّأليف عنها و لكنّه لا يعدمها . فإذا أعاد التّأليف إليها و خلق الحياة فيها مرّة اخرى ، كان هذا الشخص ، هو عين الشّخص الّذي كان موجودا قبل ذلك . فحينئذ يصل الثّواب إلى المطيع و العقاب إلى العاصي و يزول الإشكال . و امام فخر ، بر اين مذهب اعتراض كرده كه بر اين تقدير نيز با قول به امتناع اعادهء معدوم معاد متصوّر نتواند شد . كما قال : في الأربعين و تقريره انّ المشار إليه لكلّ واحد بقوله ؛ أنا ليس مجرّد تلك الأجزاء و ذلك لأنّا لو قدرنا إنّ هذه الأجزاء تفرقت و صارت ترابا من غير حياة و لا مزاج و لا تركيب و لا تأليف ؛ فإنّ كلّ أحد يعلم أنّ ذلك القدر من التراب الصّرف ، ليس عبارة عن زيد ، بل الإنسان المعبّر بأنا . إنّما يكون موجودا إذا تركبت تلك الأجزاء و تألّفت لك على وجه مخصوص ثمّ قام بها حياة و علم و قدرة و عقل و فهم ، فثبت أنّ الشّخص المعيّن ليس عبارة عن مجرد تلك الأجزاء و الذّوات ؛ بل هو عبارة عن الأجزاء الموصوفة بالصّفات المخصوصة ؛ و إذا كان كذلك كانت تلك الصّفات أحد أجزاء ماهيّة ذلك الشّخص من حيث أنّه ذلك الشخص و عند تفرّق الأجزاء تبطل تلك الصّفات و تفنى فإن امتنعت الإعادة على المعدوم ، امتنعت على تلك الصّفات فيكون العائد صفات اخرى لا تلك الصّفات الّتي باعتبارها كان ذلك الشّخص و على هذا التّقدير لم يكن العائد ثانيا هو الذي كان موجودا أولا ، فلم يكن الزّيد الثّاني عين الزّيد الأوّل . فثبت بما ذكرنا أنّا إن جوزنا إعادة المعدوم فلا حاجة إلى ما ذكروه و إن منعنا إعادة المعدوم كان الإشكال المذكور