ميان علما در اين مسأله خلافى است عظيم .
جمهور حكما قائلند بر امتناع ، چه طريان عدم نزد ايشان بر بسيارى از اجزاء عالم ، مانند عقول مجرّده و نفوس ناطقه و اجسام فلكيّه و مادّه عنصريّه ، جايز نيست به جواز ذاتى نيز و اين منافى امكان نيست ، چه آنچه از لوازم امكان است جواز اصل عدم است و در جواز اصل عدم نزاعى نيست ، بلكه نزاع در جواز طريان عدم است ؛ و جمهور اهل اسلام متّفقند بر جواز ذاتى طريان عدم بر جميع اجزاى عالم ، ليكن در وقوعش خلاف است . بعضى قائلند به عدم انعدام عرش . قال الامام في الأربعين : « و اعلم أنّ كثيرا من علماء الشّريعة و علماء التّفسير قالوا : إنّ في وقت قيام القيامة ، يتخرّق الأفلاك و ينهدم « 1 » الكواكب ، ألا إنّ العرش لا يتخرق » « 2 » ؛ و تخصيص به لفظ كشيده بنابر قول به عدم تخرّق عرش است نه بر قول به تخرّق الأفلاك و تهدّم كواكب ، لأنّ الكلّ اتفقوا على ذلك « 3 » .
و نيز بسيارى از علماى اسلام قائلند به تجرّد نفس ناطقه و به عدم قبول وى مر طريان فنا را . و بالجمله قول به طريان عدم بر جميع اجزاى عالم اجماعى اهل اسلام نيست ، ليكن اكثر اهل اسلام بر آنند بنابر ظواهر آيات دالّه بر اماتت احيا و طىّ سماوات عند قيام السّاعة . ليكن خلاف است كه اعدام واقع به معنى افناى جواهر و ذوات « 4 » است و يا به معنى تفريق اجزا و ازالهء أعراض .
هر كه قائل است به امتناع اعادهء معدوم ، از اهل اسلام ، قائل است به امتناع اعدام ذوات و جواهر بالأسر و الّا امتنع القول بالمعاد . چه غرض از معاد
هامش
( 1 ) الف ، ج : ليتهدم .
( 2 ) كتاب الأربعين ، الفصل الثالث من المسألة الثلاثين ص 283 .
( 3 ) كتاب الأربعين ، الفصل الرابع من المسألة الثلاثين ص 285 .
( 4 ) ب : ذرّات .